وقيل: المراد به الصحيفة، وقيل اسم ملك، وقيل كاتب من كتاب الرسول ـ وهو خطأ (1)
يقرأ «الصالحين» ـ بالياء.
والتقدير: أعنى الصالحين، وهو للمدح، والتعظيم (2)
44 ـ قوله تعالى: (أَنَّما إِلهُكُمْ) .
يقرأ ـ بكسر الهمزة.
والتقدير: يوحى إلى، فيقال، أو يحمل يوحى على يقال: (3)
45 ـ قوله تعالى: (وَإِنْ أَدْرِي) .
يقرأ ـ بفتح الياء ـ وكذلك «الأخرى» : شبه ياء الأصل بياء الإضافة في نحو: «غلامى» (4)
46 ـ قوله تعالى: (رَبِّ احْكُمْ) .
يقرأ ـ بضم الباء ـ أى: يا ربّ، كما تقول: «يا رجل» ـ وهو ضعيف: ـ؛ لأن النكرة لا تحذف معها «يا» وقد أجازه. الكوفيون (5)
(1) انظر 2/ 929 التبيان، وانظر 3/ 137 الكشاف، وانظر 5/ 4387 الجامع لأحكام القرآن.
(2) التعليل ظاهر، وأن الناصب فعل محذوف، تقديره: أعنى، أو أمدح، ....
(3) قال أبو البقاء:
«أن» مصدرية، و «ما» الكافة، لا تمنع من ذلك، والتقدير: يوحى إلى وحدانية إلهى». 2/ 929 التبيان. وانظر 3/ 139 الكشاف.
(4) قال أبو البقاء: «وإن أدرى» بإسكان الياء، وهو الأصل، وقد حكى في الشاذ فتحها، قال أبو الفتح: هو غلط؛ لأن «إن» بمعنى «ما» .
وقال غيره: ألقيت حركة الهمزة على الياء، فتحركت، وبقيت الهمزة ساكنة. فأبدلت ألفا؛ لانفتاح ما قبلها، ثم أبدلت همزة متحركة؛ لأنها في حكم المبتدأ بها، والابتداء بالساكن محال». 2/ 930 التبيان، وانظر 2/ 98 المحتسب.
(5) «يقرأ على لفظ الأمر، وعلى لفظ الماضى، و «احكم» على الأمر، ويقرأ «ربّى أحكم» على الابتداء، والخبر». 2/ 930 التبيان، وانظر 2/ 69 المحتسب.