فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقرأ ـ بتشديد اللام ـ لأنه نوى الوقف عليه، فشدد، كما يقال: هذا فرجّ». ثم أجرى الوصل مجراه»، (1)
يقرأ ـ بفتح الخاء، واللام، وضم التاء ـ وكذلك «رفعت» و «نصبت» و «سطحت» ، يريد: إسناد الفعل إلى الله صريحا. (2)
6 ـ قوله تعالى: (سُطِحَتْ) :
يقرأ ـ بالتشديد ـ للتكثير. (3)
7 ـ قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة، مخففا ـ وهى كلمة يفتتح بها الكلام، و «من» شرط (فَيُعَذِّبُهُ) جواب الشرط، ولكن قدر فيه حذف مبتدأ، أي: فهو يعذبه. (4)
8 ـ قوله تعالى: (إِيابَهُمْ) :
يقرأ ـ بتشديد الياء ـ وفيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أنه على «فعّال» مثل «كذّاب» .
والثانى: وزنه «فيعال» فأبدلت الواو ياء، وأدغم مثل «سيّد» .
والثالث: هو «فوعال» من «آب يئوب» فأبدلت الواو الساكنة ياء ثم الثانية، وأدغم كما قالوا «كينونة» في أحد القولين، وكذلك قالوا في «شيبان، وريحان» ثم كسروا الهمزة إتباعا. (5)
(1) قال ابن خالويه: «أفلا ينظرون إلى الإبلّ» ـ بتشديد اللام: عن أبي عمرو». ص 172 الشواذ.
(2) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قرأ إلى الإبل: كيف خلقت، وإلى السماء: كيف رفعت، وإلى الجبال: كيف نصبت، وإلى الأرض: كيف سطحت» ـ بفتح أوائل هذه الحروف كلها، وضم التاء: على بن أبى طالب «عليه السلام، .... » 2/ 356 المحتسب وانظر الشواذ ص 172.
(3) فى الكشاف: «وعن هارون الرشيد: أنه قرأ «سطّحت» بالتشديد.
4/ 745. انظر 8/ 464 البحر المحيط.
(4) قال ابن خالويه: «إلا من تولى» إلا: حرف استثناء، و «من» نصب على الاستثناء، والاختيار أن تجعل «إلا» بمعنى «لكن» أى: لكن من تولى، وكفر، فيعذبه الله». ص 72 إعراب ثلاثين سورة ... وانظر 3/ 357 المحتسب.
(5) فى الشواذ ص 172 «إن إلينا إيابهم» بالتشديد»: أبو جعفر».
وفى التبيان: «ويقرأ بتشديد الياء، وأصله: «إيواب» على «فيعال» فاجتمعت الواو، والياء، سبقت إحداهما بالسكون، فإبدلت الواو ياء، وأدغم» 2/ 1284. وانظر 2/ 57 المحتسب.