ويقرأ ـ «السّوّ» ـ بواو واحدة مشددة، مفتوحة، وأبدل الهمزة واوا، وأدغمها، وهو مصدر (أَساؤُا) (1) .
يقرأ ـ بفتح اللام ـ على ترك تسمية الفاعل (2) .
7 ـ قوله تعالى: (وَلَمْ يَكُنْ) .
يقرأ ـ بالتاء ـ لأن الشفعاء مؤنث، ولم يعتد بالفصل (3) .
8 ـ قوله تعالى: (حِينَ تُمْسُونَ) .
يقرأ ـ بالنصب، والتنوين فيهما ـ، والتقدير: «حينا تمسون فيه» :
فحذف الجار والمجرور دفعة واحدة، عند سيبويه.
وعند أبى الحسن: حذف الجر، فبقى «تمسونه» ، ثم حذف الضمير (4) .
(1) قال أبو البقاء:
«أَساؤُا السُّواى» : يقرأ بالرفع، والنصب: فمن رفع جعله اسم كان، وفى الخبر وجهان:
أحدهما: السوأى، وأن كذبوا في موضع النصب مفعولا له، أى: لأن كذبوا، أو بأن كذبوا، أو في موضع جر بتقدير الجار على قول الخليل.
والثانى: «أن كذبوا» أى: كان آخر أمرهم التكذيب.
(والسُّواى) على هذا صفة مصدر، ومن نصب جعلها خبر كان، وفى الاسم وجهان: أحدهما (السُّواى) والآخر «أن كذبوا» والسوأى: فعلى» تأنيث الأسوأ، وهى صفة لمصدر محذوف » 2/ 1037، 1038 التبيان.
وانظر 7/ 164 البحر المحيط.
(2) فى التبيان: « ... الجمهور: على تسمية الفاعل، وقد حكى شاذا، ترك التسمية، وهذا بعيد » 2/ 1038.
(3) فى البحر المحيط: «ولم يكن» بالياء «قراءة» الجمهور، وخارجة والأريسى .. بتاء التأنيث.». 7. 165.
(4) سبق التعريف بإمام أهل الصناعة: سيبويه، وتلميذه الأخفش: سعيد بن مسعدة.
ويقول أبو الفتح: ومن ذلك قراءة عكرمة «حينا تمسون» ..
وقرأ أيضا: «وحينا تصبحون» والطريق واحد». 2/ 163، 164 المحتسب.
وانظر 7/ 166 البحر المحيط.