فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 845

11 ـ قوله تعالى:(يَوْمِ نَحْسٍ):

يقرأ ـ بالتنوين فيهما ـ على صفة اليوم بالنّحس، كما وصفه «بمحيط» و «عظيم» . (1)

12 ـ قوله تعالى: (أَعْجازُ) :

يقرأ ـ «عجز» ـ بضم العين، والجيم ـ وهو جمع «عجوز» مثل «صبور، وصبر» ، وشبه النخلة؛ لكبرها بالعجوز من النساء، أي: كأنهن كبار نخل.

ويجوز أن يكون جمع «عجز» مثل «عضد وعضد» : جمع كثرة. (2)

13 ـ قوله تعالى: (مُنْقَعِرٍ) :

يقرأ ـ بالرفع ـ صفة لأعجاز، ولم يؤنث؛ لأن التأنيث غير حقيقى. (3)

14 ـ قوله تعالى: (أَبَشَرًا) :

يقرأ ـ بالرفع ـ على إضمار، فعل، أى: أيتبع، أو يطاع، و «واحدا» حال. (4)

15 ـ قوله تعالى: (سَيَعْلَمُونَ) :

يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب. (5)

16 ـ قوله تعالى: (الْأَشِرُ) :

يقرأ ـ بفتح الهمزة، وضم الشين ـ مثل «فرح، وفرح» .

(1) افى الشواذ: «فى يوم نحس» بالتنوين، الحسن» ص 148، وانظر البحر المحيط 8/ 148.

من الآية 84 من سورة هود، ومن الآية 21 من سورة الأحقاف.

(2) فى الشواذ: «أعجز نخل» : أبو نهيك.» ص 148، وانظر 8/ 179 البحر المحيط.

(3) يقول أبو البقاء: «ومنقعر» : نعت للنخل، ويذكر، ويؤنث». 2/ 1194 التبيان.

(4) قال أبو البقاء: «أبشرا» هو منصوب بفعل يفسره المذكور، أى: أنتبع بشرا؟

«ومنا» نعت، ويقرأ «أبشر» بالرفع على الابتداء، و «منا» نعت له، وواحدا: حال من الهاء في «نتبعه» 2/ 1194 التبيان، وانظر 2/ 298 المحتسب.

(5) وانظر 8/ 180 البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت