بطلبها، وقرئ ـ في الشاذ ـ «حفىّ بها» (1) .
يقرأ ـ بتشديد الراء ـ ويقرأ «فمارّت» كذالك، إلا أنه بزيادة الألف (2) ، وكلاهما من «المرور» (3) .
ويقرأ «فاستمرت» و «فاستمارت» ، وكلاهما من «الاستمرار» ، وهو: الدوام على الشئ.
ويقرأ «فمرت، وفمارت» ـ مخفف ـ وكلاهما من «مريت» أى: شككت، أى: تشك في الحمل.
106 ـ قوله: (إِنَّ) :
مشددة النون ـ وخبرها «عباد» .
ويقرأ ـ على هذه الوجه «عبادا» ـ بالنصب ـ على الحال، وأمثالكم» الخبر.
ويقرأ «إن» ـ بالتخفيف ـ و «عبادا أمثالكم» ـ بالنصب و «إن» بمعنى «ما» أى: ما الأصنام أمثالكم، بل أنقص منكم، فكيف تعبدونها؟ (4) .
(1) قال أبو حيان:
«وقرأ عبد الله «كأنك حفى بها» بالباء، مكان «عن» أى: عالم بها، بليغ في العلم بها» 4/ 435 البحر المحيط.
(2) قال أبو البقاء:
«فمرّت به» : يقرأ بتشديد الراء من «المرور» و «مارت» ـ بالألف، وتخفيف الراء من «المور» وهو: الذهاب، والمجئ.
وانظر بقية القراءات في 1/ 269، 270 المحتسب.
(3) فى (أ) من (المدور) .
(4) قال أبو البقاء:
«الجمهور: على تشديد النون، و «عباد» خبر «إنّ» ، و «أمثالكم» نعت له، والعائد محذوف، أى: تدعونهم.
ويقرأ «عبادا» وهو حال من العائد المحذوف، وأمثالكم: الخبر، ويقرأ «إن» ـ بالتخفيف ـ وهى ـ