فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 845

يقرأ ـ بكسر الفاء ـ وهى لغة (1) .

41 ـ قوله: (وَجِيهًا)

يقرأ ـ بكسر الواو ـ على الإتباع، كما قالوا: «الجنة لمن خاف وعيد الله» حكاها أبو زيد (2) .

ويقرأ «وجهيّا» ـ بسكون الجيم، وكسر الهاء، وياء مشددة، وهو نسبة إلى «الوجه» .

42 ـ قوله: (وَيُعَلِّمُهُ)

يقرأ ـ بالياء ـ وهو ظاهر.

43 ـ قوله (وَرَسُولًا)

يقرأ ـ بالجر ـ عطفا على قوله: (بِكَلِمَةٍ) ، أى «وبرسول» (2) .

44 ـ قوله: (أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ، وأَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ)

يقرآن ـ بكسر الهمزة ـ على الاستئناف. (4) .

يقرأ ـ بغير همز، مشددة الياء.

(1) فى المختار، مادة (ك ف ل) « .. وكفلها زكريا» وقرى وكفلها بكسر الفاء».

(2) أبو زيد: «سعيد بن أوس ... أحفظ الناس للغة، وأوسعهم رواية، وأكثرهم أخذا عن البادية ... كان يجيب في ثلثى اللغة ... مات سنة 215 ه‍ ... ص 73 إلى 76 مراتب النحويين.

(3) الإعراب ظاهر.

(4) قال أبو الفتح: « ... في موضع الجملة ثلاثة أوجه:

أحدها: جر، أى: يأتى، وذلك مذهب الخليل، ولو ظهرت الباء لتعلقت «برسول» أو بمحذوف، يكون صفة لرسول، أى: ناطقا يأتى أو مخبرا.

والثانى: موضعها نصب على الموضع، وهو مذهب سيبويه، أو على تقدير: يذكر أنى ويجوز أن يكون بدلا من رسول، إذا جعلته مصدرا، تقديره: ونعلمه أنى قد جئتكم.

والثالث: موضعها رفع، أى: هو أنى قد جئتكم، إذا جعلت «رسولا» مصدرا أيضا 1/ 262 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت