يقرأ «تقلبهم» ـ بفتح التاء، مخففا ـ وماضيه «قلب» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالنّون، أى: فنحن نفعل ذلك (1) .
15 ـ قوله تعالى: (لَوِ اطَّلَعْتَ) :
يقرأ ـ بضم الواو ـ وقد ذكر في قوله: «لو استطعنا» (2) .
16 ـ قوله تعالى: (بِوَرِقِكُمْ) :
يقرأ ـ بكسر الواو، والراء، وإدغام القاف في الكاف ـ.
والوجه فيه: أن أصله «ورق» ـ بكسر الراء ـ فكسروا الواو إتباعا لكسرة الراء، وإدغام القاف في الكاف.
ويقرأ كذلك، إلا أن الراء ساكنة.
ويقول بعضهم على هذه القراءة: القاف مدغمة، وليس بشئ؛ لأن ذلك يوجب الجمع بين ساكنين، وليس الأول حرف مدّ، وإنما يريدون به: إخفاء القاف، وإذا خفيت كان لفظها موجودا، إلا أنها ساكنة، أو قريبة من الساكن.
ويقرأ ـ بفتح الواو، والراء، مظهرا ـ والورق: المال، والدرهم ـ أيضا (3) .
ـ وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائى «تزاور» مخففة الزاى، وقرأ ابن عام «تزورّ» مثل «تحمرّ» وحكى الفراء «تزوارّ» مثل تحمارّ، كلها بمعنى واحد.» 5/ 3985، 3986 الجامع لأحكام القرآن، وانظر 2/ 840 التبيان.
(1) انظر 2/ 84 التبيان.
(2) انظر 2/ 841 التبيان.
(3) قال أبو البقاء:
« ... وبورقكم: في موضع الحال، والأصل: فتح الواو، وكسر الراء، وقد قرئ به، وبإظهار القاف على الأصل، وبإدغامها؛ لقرب مخرجها من الكاف، واختير الإدغام لكثرة الحركات، والكسرة، ويقرأ بإسكان الراء، على التخفيف، وإسكانها، وكسر الواو، على نقل الكسرة إليها، كما يقال: «فخذ، وفخذ» 2/ 842 التبيان، وانظر 2/ 24، 25 المحتسب.
وانظر 2/ 710 الكشاف.