الجمهور: ـ بضم الفاء، وألف تأنيث ـ مثل «سكارى» ، وهو شاذّ إن جعل واحده فردا، والجيد، أن يكون واحده «فردان» مثل «كسلان، وكسالى، وسكران وسكارى» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالتنوين، وإذا وقفت وقفت على الألف، المبدلة من التنوين، وهو «فرّاد» مثل «قوّام» ، وهو جمع شاذ ـ أيضا ـ.
ويقرأ «فراد» ـ بضم الفاء، من غير ألف في الأخير، ولفظه غير لفظ المنصرف، مثل «ثلاث، ورباع» وكأنه معدول عن «فرد» مثل «أحاد» . ويقرأ «فردى» مثل «سكرى» وواحده «فريد» مثل «صريع، وصرعى» (1) .
66 ـ قوله: (فالِقُ الْحَبِّ) :
ـ بالإضافة ـ ويقرأ ـ بتنوين الأول، ونصب الثانى ـ على تنوين اسم الفاعل، وإعماله، ويقرأ بغير تنوين، ونصب «الحبّ» (2)
والوجه فيه:
أنه حذف التنوين، لالتقاء الساكنين، كقول أبى الأسود (3) :
(1) قال أبو البقاء: « ... فرادى: هو جمع فرد، والألف للتأنيث، مثل: كسالى» وقرئ في الشاذ: بالتنوين، على أنه اسم صحيح، ويقال في الرفع «فراد» مثل «توام، ورخال ... وهو جمع قليل.
ومنهم من لا يصرفه، يجعله معدولا، مثل «ثلاث، ورباع» وهو حال من ضمير الفاعل. 122/ 521 التبيان.
وانظر 2/ 47 الكشاف.
وانظر 4/ 182 البحر المحيط.
(2) وذلك: على إعمال اسم الفاعل في حالتيه.
(3) أبو الأسود الدؤلى:
«ظالم بن عمرو بن ظالم ... أبو الأسود الدؤلى، البصرى.
أول من أسس النحو ... وكان من سادات التابعين، ومن أكمل الرجال رأيا، وأسدّهم عقلا ... » مات سنه 69 ه» 2/ 22، 23 بغية الوعاة.