فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويجوز أن يكون معطوفا على قوله: (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) وكسر؛ لأن النداء بمعنى القول. ومن فتح فعلى اللفظ. (1)
يقرأ بلامين وتشديد الذال، وألف بعد الراء، والألف للتأنيث، أى:
للتذكر، أى: عند ذكرك إياها.
ويقرأ كذلك، إلا أنه نكرة (2) .
8 ـ قوله تعالى: (أُخْفِيها) .
يقرأ ـ بفتح الهمزة، أى: أظهرها، يقال: خفيفت الشئ، أى: أظهرته، وأما ضم الهمزة فيكون بمعنى الإظهار، والإسرار: من الأضداد (3) .
9 ـ قوله تعالى: (عَصايَ) .
يقرأ «عصىّ» ـ بتشديد الياء، وفتحها، وهو مثل «هدى، وبشرى ـ وقد ذكر [فى البقرة الآية 38] ـ ويقرأ بتخفيف الياء، وكسرها، على أصل التقاء الساكنين.
ويقرأ بسكون الياء، مثل «محياى» ـ في من سكن ـ وقد ذكر في الأنعام (4) [الآية 162] .
(1) فى التبيان «وَأَنَا اخْتَرْتُكَ» على لفظ الإفراد، وهو أشبه بما قبله ويقرأ «وأنّا اخترناك» على الجمع، والتقدير: لأنا اخترناك، فاستمع، فاللام تتعلق ب «استمع» ويجوز أن يكون معطوفا على «أنى» أى:
بأنى أنا ربك، وبأنا اخترناك» 2/ 886. وانظر 2/ 55 الكشاف. وانظر 9/ 231 البحر المحيط.
(2) فى التبيان: « ... اللام تتعلق ب «أَقِمِ» والتقدير: عند ذكرك إياى، فالمصدر مضاف إلى المفعول، وقيل:
إلى الفاعل، أى: لذكرى إياك، أو إياها» 8872. وانظر 6/ 232 البحر المحيط ..
(3) قال أبو البقاء:
«أخفيها» ـ بضم الهمزة، وفيه وجهان:
أحدهما: استرها، أى: من نفسى، لأنه لم يطلع عليها مخلوقا.
والثانى: أظهرها، قيل هو من الأضداد، وقيل: الهمزة للسلب، أى: أزيل خفاءها.
ويقرأ بفتح الهمزة، ومعناها أظهرها، يقال: خفيت الشئ: أى: أظهرته» 2/ 887 التبيان.
وانظر الأضداد في 1/ 228 المزهر وانظر 6/ 233 البحر المحيط
(4) فى التبيان: «عَصايَ» الوجه: فتح الياء؛ لالتقاء الساكنين، ويقرأ بالكسر وهو ضعيف؛ لاستثقاله