ويقرأ كذلك، إلا أن الجمع ـ بالنصب، أى سيهزم الله، ويقرأ كذلك، إلا أنه بالنون. (1)
يقرأ ـ بالتاء ـ على خطاب الكفار. (2)
23 ـ قوله تعالى: (إِنَّا كُلَّ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على الابتداء ـ ويقدر خبره. (3)
24 ـ قوله تعالى: (مُسْتَطَرٌ) :
يقرأ ـ بتشديد الراء، وفيه وجهان:
أحدهما: أنه نوى الوقف عليه، فشدد. كما يقال: «فرجّ، وجعفرّ.
الثانى: أنه «مستفعل» من «طرّ شاربه» إذا: ظهر، أى: الأمور ظاهرة في ذلك اليوم. (4)
25 ـ قوله تعالى: (وَنَهَرٍ) :
يقرأ ـ بضم النون، والهاء ـ وهو جمع «نهر» مثل «سقف» ، و «سقف» و «أسد، وأسد» .
ويقرأ بضم النون، وسكون الهاء ـ وهى لغة. (5)
26 ـ قوله تعالى: (فِي مَقْعَدِ) :
يقرأ ـ «مقاعد» جمع «مقعد» . (6)
(1) فى البحر المحيط: «وقرءوا «ستهزم الجمع» ـ بفتح التاء، وكسر الزاى، وفتح العين: خطابا للرسول صلّى الله عليه وسلم وأبو حيوة ـ أيضا، ويعقوب بالنون، مفتوحة، وكسر الزاى، وفتح العين، والجمهور بالياء، مبنيّا للمفعول، وضم العين، وعن أبى حيوة، ... بفتح الياء، مبنيّا للفاعل» 8/ 183.
(2) فى البحر المحيط: «والجمهور «ويولون» بياء الغيبة، وأبو حيوة، ... بتاء الخطاب» 8/ 183.
وانظر الشواذ ص 148.
(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبي السمال «إنا كلّ شئ خلقناه» .... والرفع أقوى من النصب .... » 2/ 300 المحتسب. وانظر 4/ 441 الكشاف.
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ الأعمش، .... بشد راء مستطر .... » 8/ 184.
وانظر ص 148 الشواذ.
(5) فى الشواذ: «فى جنات ونهر» : أبو نهيك، واليمانى، وأبو مجلز» في جنات ونهر» الأعرج ص 048.
وانظر 2/ 300 المحتسب، وانظر 8/ 184 البحر المحيط.
(6) قال ابن خالويه: في مقعصّدق، «بلا دال موصولة: أبو عمرو، في مقاعد صدق ـ على الجمع عثمان التيمى» ص 148.