والأشبه: أن يكون أصلها «وفادة» من «وفد» ـ أيضا ـ، ولكنه أبدل الواو المكسورة همزة، كما قالوا «وسادة، وإسادة» (1) .
يقرأ ـ بفتح الواو ـ أى: تهواهم، وتميل إليهم.
ويقرأ ـ بالياء ـ كذلك؛ لأن التأنيث غير حقيقى (2) .
22 ـ قوله تعالى: (وَلِوالِدَيَّ) :
يقرأ «ولدىّ» ، يعنى: إسماعيل، وإسحاق.
ويقرأ «ولدى» ـ بضم اللام ـ وهو لغة في الولد.
ويقرأ ـ بفتحتين ـ وهذا اللفظ يقع على الواحد، والجمع (3) .
(1) سجل أبو حيان القراءات، ونسوقها مختصرة فيما يلى:
ـ قرأ هشام «أفئدة» بياء، بعد الهمزة ...
ـ وقرئ «آفدة» على وزن «فاعلة» .
ـ وقرئ «أفدة» على وزن «فعلة» .
ـ وقرأت أم الهيثم «أفودة» بالواو المكسورة، بدل الهمزة.
ـ وقرأ زيد بن على «إفادة» على وزن «إشارة» 5/ 432، 433 البحر المحيط.
وانظر 2/ 509 الكشاف.
(2) قال أبو البقاء:
« ... ويقرأ بكسر الواو، وماضيه «هوى» ومصدره «الهوى» . ويقرأ بفتح الواو، وبالألف بعدها، وماضيه «هوى يهوى هوى» والمعنيان متقاربان ... » 2/ 771 التبيان.
وانظر الجامع لأحكام القرآن 4/ 3602، وانظر 1/ 364 المحتسب.
(3) قال جار الله:
«فى قراءة أبىّ «ولأبوى» وقرأ سعيد بن جبير «ولوالدى» على الإفراد، يعنى أباه، وقرأ الحسن بن على (رضى الله عنهما) «ولولدىّ» يعنى: إسماعيل، وإسحاق وقرئ «لولدى» ـ بضم الواو، والولد بمعنى: الولد كالعدم، والعدم، وقيل جمع ولد كأسد في أسد، وفى بعض المصاحف، ولذريتى ... » 2/ 562 الكشاف.
وانظر 1/ 365 المحتسب.