يقرأ ـ بكسر الراء ـ وكأنه اتبع كسرة القاف، والياء كسرة الراء، والياء الأولى ـ على هذه القراءة مضمومة ـ هكذا رووا.
ويقرأ «فيسقى» ربّه» ـ على ما لم يسم فاعله، والباء مضمومة، فكأنه أراد أن يجانس به «فيصلب» (1)
39 ـ قوله تعالى: (وَادَّكَرَ) :
يقرأ ـ بذال معجمة ـ قلبت التاء فيه ذالا، وأدغم، وأصله «اذتكر» (2) .
40 ـ قوله تعالى: (بَعْدَ أُمَّةٍ) :
فيه أربعة أوجه:
أحدها: ضم الهمزة ـ أي: بعد حين، وفتحها، وكسرها أى بعد نعمة، وقصد إليهم بالخبر، وبعد «أمة» ـ بفتح الهمزة، والميم ـ و «ها» منونة، وهو: النسيان. يقال: أمه، يأمه، أمها» (3)
41 ـ قوله تعالى: (أُنَبِّئُكُمْ) :
يقرأ ـ بياء، بعد الباء، من غير همز، للتخفيف.
(1) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة عكرمة، والجحدرىّ: «فيسقى ربّه خمرا» ... هذا في الخير.
يضاهى في الشر قوله: «فيصلب» ؛ لأن تلك نعمة، وهى نقمة.» 1/ 344 المحتسب.
وانظر 5/ 311 البحر المحيط.
(2) حدث القلب في الكلمة، ثم الإدغام للمثلين، انظر 2/ 734 التبيان.
(3) قال أبو البقاء:
«بعد أمة» يقرأ بضم الهمزة، وبكسرها، أى: نعمة، وهى: خلاصه من السجن، ويجوز أن تكون بمعنى «حين» .
ويقرأ بفتح الهمزة، والميم، وهاء منونة، وهو النسيان، يقال: أمه: يأمه، أمها». 2/ 734 التبيان.
وانظر الكشاف 2/ 475. وانظر المحتسب 1/ 344. وانظر 4/ 3430 الجامع لأحكام القرآن.