يقرأ ـ بالرفع ـ على تقدير: ويخرج به جنات، أو ثمّ جنّات، ومن كسر عطفه على «خضرا» (1) .
76 ـ قوله: (انْظُرُوا) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة، وضاد مكسورة ـ أى: أحسنوا إلى ثمره بالتربية، أو أحسنوا الفكر فيه، بسبب نضارته.
77 ـ قوله: (ثَمَرِهِ) :
يقرأ ـ بفتحتين ـ وهو جنس الثمرة، مثل «قصبة، وقصب» .
ويقرأ ـ بضمتين ـ وهو جمع «ثمر» مثل «أسد، وأسد» (2) .
ويقرأ ـ بإسكان الميم، بعد الضمة ـ وهو من التخفيف.
78 ـ قوله: (وَيَنْعِهِ) .
يقرأ ـ بفتح الياء، وضمها ـ ويقرأ «يانعه» أى: مدركه، يقال: «ينعت الثمرة، وأينعت (3) » .
79 ـ قوله: (شُرَكاءَ الْجِنَّ) .
الجمهور: ـ بالنصب ـ على أن يكون «شركاء» المفعول، «والجن الثانى» .
وقرئ «الجنّ» ـ بالرفع ـ على تقدير: هم الجنّ، وبالجر، وفيه وجهان:
أحدها: أنه جره بالإضافة، والمعنى: وجعلوا لله شركاء والجنّ شركاء الله.
(1) قال أبو البقاء:
«وجنات» ـ بالنصب ـ عطفا على قوله «نبات كل شئ» أى وأخرجنا به جنات ومثله «والزيتون والرمان» ويقرأ ـ بضم التاء على أنه مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير «من الكرم جنات ... » 1/ 525 التبيان.
(2) انظر 4/ 2485 الجامع لأحكام القرآن.
(3) قال القرطبى: «قرأ محمد بن السميفع «ويانعه» وابن محيصن، وابن أبى إسحاق «وينعه» ـ بضم الياء ... » 4/ 2486 الجامع لأحكام القرآن.