فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بتشديد الغين ـ للتكثير (1)
5 ـ قوله تعالى: (ضَرًّا) :
يقرأ ـ بضم الضاد ـ وهو بمعنى سوء الحال، وأما الفتح فمصدر «ضررته» ضد «نفعته» (2)
6 ـ قوله تعالى: (تَحْسُدُونَنا) :
يقرأ ـ بكسر السين ـ وهى لغة. (3)
7 ـ قوله تعالى: (أَوْ يُسْلِمُونَ) :
يقرأ ـ بحذف النون ـ والتقدير: إلا أن يسلموا، أو إلى أن يسلموا، فنصبه «بأن» مضمرة (4)
8 ـ قوله تعالى: (لَوْ تَزَيَّلُوا) :
يقرأ ـ بألف ـ على «تفاعلوا» مثل «تفرقوا» .
ويقرأ «تزّيلوا» ـ بتشديد الزاى، مخفف الياء، وأصله «تتزيلوا» فأبدل من إحدى التاءين زايا (5)
9 ـ قوله تعالى: (الْهَدْيَ) :
سبق في البقرة (6)
(1) انظر البحر المحيط 8/ 93. وانظر شواذ ابن خالويه ص 141. والقراءات للكسائى.
(2) انظر أساس البلاغة، مادة «ضرر» وانظر الاتحاف ص 509.
(3) فى المختار، مادة (ح س د) : «الحسد: أن تتمنى زوال نعمة المحسود إليك، وبابه «دخل» .
وقال الأخفش: وبعضهم يقول: «يحسده» . وانظر الشواذ ص 141.
(4) قال أبو البقاء: «أو يسلمون» : معطوف على «تقاتلونهم» وفى بعض القراءات.
«أو يسلموا» وموضعه نصب، و «أو» بمعنى، إلى أى «أو حتى» 2/ 1196 التبيان.
وانظر 7/ 6093 الجامع لأحكام القرآن.
(5) فى الكشاف: وقرئ لو تزايلوا». 4/ 344 وانظر البحر المحيط 8/ 099.
(6) من الآية 196 من سورة البقرة، وانظر 1/ 159 التبيان. وانظر الشواذ ص 142.