فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وما بعده الخبر. (1)
يقرأ ـ بالرفع ـ أى: ذلك متاع. (2)
7 ـ قوله تعالى: (وَبُرِّزَتِ) :
يقرأ «أبرزت» وهو في معنى المشدّد.
ويقرأ ـ بفتح الباء، والراء، مخففا ـ على تسمية الفاعل. (3)
8 ـ قوله تعالى: (يَرى) :
يقرأ ـ بالتاء ـ أى: لمن ترى الجحيم ـ كما قال تعالي: (إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) (4) .
ويجوز أن يكون للنبى صلّى الله عليه وسلم، وأن يكون خطابا لكل إنسان». (5)
9 ـ قوله تعالى: (لَمْ يَلْبَثُوا) :
يقرأ ـ بضم الياء مشددا، أى: لا يلبثهم الله. (6)
(1) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور» والأرض، والجبال» بنصبهما، والحسن .... برفعهما، وعيسى برفع الأرض .... » 8/ 423 البحر المحيط.
(2) قال أبو البقاء:
«ومتاعا» : مفعول له، أو مصدر». 2/ 1270 التبيان.
وقال أبو حيان:
«والجمهور» متاعا» بالنصب، أي: فعل: ذلك تمتيعا لكم، وابن أبى عبلة بالرفع، أى: ذلك متاع» 8/ 423 البحر المحيط.
(3) قال ابن خالويه:
«وبرزت الجحيم» أبو نهيك، وعكرمة» ص 168 الشواذ.
(4) قال ابن خالويه:
«لمن رأى» ابن مسعود، وبرزت الجحيم لمن ترى» عكرمة» 1688 الشواذ.
(5) من الآية 12 من سورة الفرقان.
(6) التوجيه ظاهر.