يقرأ ـ بضم الياء، وفتح الغين، على ما لم يسم فاعله.
والقائم مقام الفاعل: (أَنْ تَتَّخِذَ) ، أى: ما كان يختار لنا ذلك (1)
12 ـ قوله تعالى: (إِلَّا إِنَّهُمْ) :
يقرأ بفتح الهمزة.
والوجه: أن تكون اللام من «ليأكلوا» زائدة، والتقدير: إلّا لأن يأكلوا. (2)
13 ـ قوله تعالى: (يَمْشُونَ) :
يقرأ ـ بضم الياء، وتشديد الشين، على ما لم يسم فاعله. (3)
14 ـ قوله تعالى: (حِجْرًا) :
يقرأ ـ بضم الحاء ـ وهى لغة (4)
15 ـ قوله تعالى: (نُزِّلَ الْمَلائِكَةُ) :
يقرأ ـ بفتح النون، والزاى، واللام ـ على أنه فعل ماض ومن (الْمَلائِكَةُ) فاعله، و «تنزيلا» ـ على هذا ـ مصدر من معنى الفعل، لا من لفظه.
والمصادر قد يقع بعضها موضع بعض، كما قال تعالى: (أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
(1) فى البحر المحيط: «وقرأ أبو عيسى الأسود القارى «ينبغى لنا» مبنيّا للمفعول ... ». 6/ 488.
(2) قال أبو البقاء: «ألا إنهم» كسرت «إنّ» لأجل اللام في الخبر، وقيل: لو لم تكن اللام لكسرت ـ أيضا ـ؛ لأن الجملة حالية، إذ المعنى: ألا وهم يأكلون، وقرئ بالفتح على أن اللام زائدة، وتكون «أن» مصدرية، ويكون التقدير: ألا أنهم يأكلون، أى: وما جعلناهم رسلا إلى الناس إلا لكونهم مثلهم .... » 2/ 983 التبيان.
(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة على (عليه السلام) وعبد الرحمن بن عبد الله: «ويمشّون في الأسواق» ـ بضم الياء، وفتح الشين، مشددة .. » 2/ 120 المحتسب.
وانظر 6/ 4629 الجامع لأحكام القرآن.
(4) قال أبو البقاء: «حجرا محجورا» هو مصدر، والتقدير: حجرنا حجرا، والفتح، والكسر لغتان، وقد قرئ بهما» 2/ 984 التبيان، وانظر 6/ 4737 الجامع لأحكام القرآن.