فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 845

11 ـ قوله تعالى:(يَنْبَغِي لَنا):

يقرأ ـ بضم الياء، وفتح الغين، على ما لم يسم فاعله.

والقائم مقام الفاعل: (أَنْ تَتَّخِذَ) ، أى: ما كان يختار لنا ذلك (1)

12 ـ قوله تعالى: (إِلَّا إِنَّهُمْ) :

يقرأ بفتح الهمزة.

والوجه: أن تكون اللام من «ليأكلوا» زائدة، والتقدير: إلّا لأن يأكلوا. (2)

13 ـ قوله تعالى: (يَمْشُونَ) :

يقرأ ـ بضم الياء، وتشديد الشين، على ما لم يسم فاعله. (3)

14 ـ قوله تعالى: (حِجْرًا) :

يقرأ ـ بضم الحاء ـ وهى لغة (4)

15 ـ قوله تعالى: (نُزِّلَ الْمَلائِكَةُ) :

يقرأ ـ بفتح النون، والزاى، واللام ـ على أنه فعل ماض ومن (الْمَلائِكَةُ) فاعله، و «تنزيلا» ـ على هذا ـ مصدر من معنى الفعل، لا من لفظه.

والمصادر قد يقع بعضها موضع بعض، كما قال تعالى: (أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ

(1) فى البحر المحيط: «وقرأ أبو عيسى الأسود القارى «ينبغى لنا» مبنيّا للمفعول ... ». 6/ 488.

(2) قال أبو البقاء: «ألا إنهم» كسرت «إنّ» لأجل اللام في الخبر، وقيل: لو لم تكن اللام لكسرت ـ أيضا ـ؛ لأن الجملة حالية، إذ المعنى: ألا وهم يأكلون، وقرئ بالفتح على أن اللام زائدة، وتكون «أن» مصدرية، ويكون التقدير: ألا أنهم يأكلون، أى: وما جعلناهم رسلا إلى الناس إلا لكونهم مثلهم .... » 2/ 983 التبيان.

(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة على (عليه السلام) وعبد الرحمن بن عبد الله: «ويمشّون في الأسواق» ـ بضم الياء، وفتح الشين، مشددة .. » 2/ 120 المحتسب.

وانظر 6/ 4629 الجامع لأحكام القرآن.

(4) قال أبو البقاء: «حجرا محجورا» هو مصدر، والتقدير: حجرنا حجرا، والفتح، والكسر لغتان، وقد قرئ بهما» 2/ 984 التبيان، وانظر 6/ 4737 الجامع لأحكام القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت