يقرأ ـ بسكون الياء ـ وهى لغة، أو التسكين للتخفيف (1) .
يقرأ ـ بضم التاء ـ والوجه: أنه أضمر القول، أى: وتقول: أنعمت عليه؛ لأنه (عليه السلام) كان قد أنعم على زيد بالعتق (1) .
26 ـ قوله تعالى: (رِسالاتِ)
تقرأ «رسالة» على الإفراد ـ؛ لأنه جنس، فالواحد فيه كالجمع (2) .
27 ـ قوله تعالى: (وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ)
يقرأ بتشديد النون ـ و «رسول الله» اسمها، والخبر محذوف، أى: ولكن رسول الله محمد، ومن قرأ «ختم النبيين» ـ بغير واو ـ بعلة الخبر (3) .
28 ـ قوله تعالى: (وَخاتَمَ) .
يقرأ ـ بفتح الميم، وضمها ـ فالفتح: على العطف، والضم على أنه عطفه على قراءة من قرأ رسول الله ـ بالرفع ـ وأن يكون التقدير: ولكنه رسول الله.
ويجوز أن يكون معطوفا على الخبر، المحذوف: محمد، وخاتم النبيين.
ويقرأ ـ بفتح التاء، والميم مفتوحة، ومضمومة ـ على ما سبق ـ وفتح التاء لغة، وهو اسم مثل «طابع، وطابق» وليس هو اسم فاعل، بل هو مثل «الخاتم» الذى يطبع به.
فى البحر المحيط «وقرئ بسكون الياء ... » 7/ 233. وانظر المصباح المنير، مادة (خير) .
(1) والمراد بالمنعم عليه: زيد بن حارثة (رضى الله عنه) وانظر 6/ 5273، 5274 الجامع لأحكام القرآن وانظر 3/ 540، 541 الكشاف.
(2) قال أبو حيان:
وقرأ أبى «رسالة» على التوحيد، والجمهور «يبلغون رسالات» جمعا» 7/ 236 البحر المحيط.
(3) قال أبو البقاء: ومن ذلك ما رواه عبد الوهاب عن أبى عمرو «ولكنّ رسول الله» .. ورسول الله «منصوب على اسم «لكن» والخبر محذوف، أى: ولكن رسول الله محمد .. » 2/ 181، 182 المحتسب وانظر 7/ 236 البحر المحيط. وانظر ص 455 الإتحاف وانظر 3/ 544 الكشاف وانظر 2/ 270 البيان وانظر المصباح المنير، مادة (ختم) .