فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 845

الاستئناف، ومن فتح جعله مفعولا «ليرى (1) » .

197 ـ قوله:(تَبَرَّأَ):

ـ قرئ بغير همز ـ على التخفيف ـ وإبدال الهمزة ألفا.

198 ـ قوله: (بِخارِجِينَ) :

يقرأ ـ بالإمالة، من أجل الراء، المكسورة.

199 ـ قوله: (خُطُواتِ) :

يقرأ ـ بضم الطاء ـ على الإتباع، ويقرأ ـ بفتح الخاء، وسكون الطاء، على أنه للمرة الواحدة، يقال: «خطوت خطوة» .

ولكن الأكثر: أن «فعلة» : اسما، في الجمع بفتح العين، وتسكينها قليل شاذ. وقد همز الواو قوم، وذلك لمجاورتها ضمة الطاء (2) .

200 ـ قوله: (بَلْ نَتَّبِعُ) :

يقرأ ـ بسكون التاء، وفتح الباء، من غير تشديد، وماضيه «تبع» ، مثل «علم» .

201 ـ قوله: (يَنْعِقُ) :

فيه ثلاثة أوجه: فتح الياء، وكسر العين، وماضيه «نعق» بفتحهما ـ مثل «ضرب، يضرب» وبفتح العين ـ مثل «قرأ يقرأ» وكان ذلك؛ لأجل أن العين من حروف الحلق، والأكثر في ذلك الفتح، مثل: «صنع يصنع» والثالث: ضم

(1) ذكر أبو البقاء قراءة الجمهور «يرى» ـ بالياء ـ من رؤية القلب، والفعل يفتقر إلى مفعولين، وأن القوّة سد مسدها، ويجوز أن تكون بمعنى العلم، فتتعدى إلى مفعول واحد وقيل «يرى» من رؤية البصر، فتكون «أن» وما بعدها عملت عمل مفعولى «يرى» 1/ 135 التبيان.

(2) قال أبو حيان: « ... وقرئ «خطوات» ـ بسكون الطاء، وبفتحها ـ والخطوة: المكان الذى يخطو فيه، وتفتح الخاء، والطاء، والخطوة» المرة الواحدة من «الخطو، وقرئ» خطؤات ـ بضم الخاء، والطاء، والهمزة، وهو جمع «خطأة، من الخطا، إن كان سمع، وإلا فتقديرا» . 1/ 478 النهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت