يقرأ ـ بفتح التاء، والسين ـ أى: تتمسكوا.
ويقرأ ـ بضم التاء فخفف الميم، وماضيه «أمسك» . (1)
4 ـ قوله تعالى: (فَعاقَبْتُمْ) :
يقرأ ـ «فأعقبتم» ـ بهمزة، قبل العين مفتوحة القاف من غير ألف، ولا تشديد ـ وهو في معنى «عاقبتم» .
ويجوز أن يكون المعنى: أتبعتموهم العقوبة، مثل «أعقبته بكذا» أى: أتبعته.
ويقرأ «فعقّبتم» ـ بغير همزة ـ أى: تتبعتم.
ويقرأ كذلك، إلا أنه شدد، مفتوح القاف في معنى «أعقبتم» (2)
5 ـ قوله تعالى: (وَلا يَقْتُلْنَ) :
يقرأ ـ بضم الياء، وكسر التاء، والتشديد للتكثير. (3)
(1) انظر الشواذ ص 155، وانظر الكشاف 8/ 518، وانظر البحر المحيط 8/ 257.
(2) قال جار الله:
«وقرئ» فأعقبتم، فعقبتم» بالتشديد، و «فعقبتم» بالتخفيف ـ بفتح القاف، وكسرها: فمعنى «أعقبتم» : دخلتم في العقبة، وعقبتم» من عقبه: إذا قفاه؛ لأن كل واحد من المتعاقبين يقضى صاحبه، وكذلك عقبتم بالتخفيف يقال: عقبه يعقبه، وعقبتم نحو تبعتم.
وقال الزجاج: «فعاقبتم» أى: فأصبتموهم في القتال بعقوبة حتى غنتم، والذى ذهبت زوجته كان يعطى من الغنيمةالمهر .... » 8/ 509.
الكشاف: وانظر 2/ 319 المحتسب. وانظر الشواذ ص 155.
(3) قال أبو حيان:
«وقرأ على، والحسن، والمسلمى «ولا يقتلن» مشددا .... » 8/ 258.
البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 155.