1 ـ قوله تعالى: (بِطَغْواها)
يقرأ ـ بضم الطاء ـ وهو مصدر، مثل «الرّجعى، والبشرى» . (1)
2 ـ قوله تعالى: (ناقَةَ اللهِ)
يقرأ ـ بالرفع ـ أى: هذه ناقة الله، فاتقوها. (2)
3 ـ قوله تعالى: (فَدَمْدَمَ)
يقرأ ـ بضم الدال الأولى، وكسر الثانية ـ على ما لم يسم فاعله، وهى بعيدة الصحة.
ويمكن أن يقال في توجيهها: إنه تم الكلام على قوله: «فدمدم عليهم» فكأنه قال: من فعل ذلك؟ فقال: ربّهم. (3)
كما ذكرنا في قوله تعالى: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ، وَالْآصالِ) ثم قال: «رجال» . (4)
(1) قال أبو البقاء:
«والطغوى» : فعلى، من الطغيان، والواو مبدلة من ياء، مثل التقوى، ومن قال: «طغوت» كانت الواو أصلا عنده». 2/ 1290 التبيان.
وقال ابن خالويه: «بطغواها» الحسن، والقرطبى»، ص 174.
وانظر 2/ 363 المحتسب.
(2) قال أبو البقاء:
«ناقة الله» منصوب بمعنى «احذروا» 2/ 1290 التبيان.
وانظر 4/ 760 الكشاف.
أما توجيه قراءة الرفع فإنه ظاهر.
(3) قال ابن خالويه:
«فدمدم عليهم ربهم» الزبير «فديدم» عن غيره». ص 174 الشواذ.
(4) من الآيتين 36، 37 من سورة النور. وانظر 2/ 971 التبيان.