فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 845

1 ـ قوله تعالى: (بِطَغْواها)

يقرأ ـ بضم الطاء ـ وهو مصدر، مثل «الرّجعى، والبشرى» . (1)

2 ـ قوله تعالى: (ناقَةَ اللهِ)

يقرأ ـ بالرفع ـ أى: هذه ناقة الله، فاتقوها. (2)

3 ـ قوله تعالى: (فَدَمْدَمَ)

يقرأ ـ بضم الدال الأولى، وكسر الثانية ـ على ما لم يسم فاعله، وهى بعيدة الصحة.

ويمكن أن يقال في توجيهها: إنه تم الكلام على قوله: «فدمدم عليهم» فكأنه قال: من فعل ذلك؟ فقال: ربّهم. (3)

كما ذكرنا في قوله تعالى: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ، وَالْآصالِ) ثم قال: «رجال» . (4)

(1) قال أبو البقاء:

«والطغوى» : فعلى، من الطغيان، والواو مبدلة من ياء، مثل التقوى، ومن قال: «طغوت» كانت الواو أصلا عنده». 2/ 1290 التبيان.

وقال ابن خالويه: «بطغواها» الحسن، والقرطبى»، ص 174.

وانظر 2/ 363 المحتسب.

(2) قال أبو البقاء:

«ناقة الله» منصوب بمعنى «احذروا» 2/ 1290 التبيان.

وانظر 4/ 760 الكشاف.

أما توجيه قراءة الرفع فإنه ظاهر.

(3) قال ابن خالويه:

«فدمدم عليهم ربهم» الزبير «فديدم» عن غيره». ص 174 الشواذ.

(4) من الآيتين 36، 37 من سورة النور. وانظر 2/ 971 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت