يقرأ ـ بغير ألف ـ: حذفها، وهو يريدها، كما قالوا: «خيم، وخيام» ، و «علبط، وعلابط» (1) .
62 ـ قوله تعالى: (الْمُعَذِّرُونَ) :
فيها قراءات:
أحدها: «التشديد» ، وهو المشهور، من «عذّر» بمعنى «اعتذر» .
والثانية: كذلك، إلا أنه ـ بفتح الذال ـ على ما لم يسم فاعله.
والثالثة: بكسر العين، والذال ـ على الإتباع.
والرابعة: ـ بكسر الميم ـ أيضا ـ، أصلها: «المعتذرون» ، فأدغم، وأتبع.
والخامسة: ـ بسكون العين، وكسر الذال ـ والفعل منه «أعذر» : إذا جاء بعذر.
والسادسة كذلك: إلا أنها ـ بفتح الذال ـ على ما لم يسم فاعله.
والسابعة: «معاذرون» ـ بألف ـ من «عاذر» : إذا أتى بالعذر إلى من يعتذر إليه، وكأن الجماعة وقع ذلك منهم (2) .
63 ـ قوله تعالى: (كَذَبُوا اللهَ) :
يقرأ ـ بالتشديد ـ للتكثير (3) .
(1) قال الزمخشرى:
«قرأ مالك بن دينار (رحمه الله) : «مع الخلفين» على قصر الخالفين» 2/ 297 الكشاف.
(2) انظر 4/ 3063 الجامع لأحكام القرآن.
وانظر 2/ 617 التبيان.
(3) قال الزمخشرى:
«وقرأ أبى: «كذّبوا» ـ بالتشديد ـ» 2/ 300 الكشاف.