فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 845

1 ـ قوله تعالى: (مِنْ تَفاوُتٍ)

يقرأ ـ بفتح الواو، وكسرها، وضمها ـ وكل ذلك مع الألف، وهى لغات محكية عن الكلابيين (1) حكاها أبو زيد (2) .

2 ـ قوله تعالى: (عَذابُ جَهَنَّمَ) .

يقرأ ـ بفتح الباء معطوفا على (عَذابَ السَّعِيرِ) (3) .

3 ـ قوله تعالى: (يَنْقَلِبْ)

يقرأ ـ بضم الباء ـ أى: هو ينقلب، ولم يجعله جوابا (4) .

4 ـ قوله تعالى: (تَمَيَّزُ) .

يقرأ ـ «تتميز» ـ بتاءين ـ وهو الأصل (5) .

5 ـ قوله تعالى: (يُمْسِكُهُنَّ) .

يقرأ ـ بفتح الميم مشدّدا ـ للتكثير، كقوله تعالى: (يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ) (6) .

(1) قال أبو البقاء: «وتفاوت» ـ بالألف، وضم الواو، مصدر «تفاوت» وتفوّت» ـ بالتشديد ـ مصدر «تفوّت» وهما لغتان وانظر ص 159 الشواذ.

(2) أبو زيد:

«سعيد بن أوس بن ثابت .. أبو زيد الأنصارى، الإمام المشهور، كان إماما، نحويا صاحب تصانيف أدبية، ولغوية .. وجده ثابت .. أحد الستة، الذين جمعوا القرآن في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم) ... توفى سنة 215 ه‍. عن ثلاث وتسعين سنة» بغية الوعاة 1/ 582.

(3) قال ابن خالويه: «بربهم عذاب جهنم» ـ بفتح الباء: الضحاك، والأعرج، أى: واعتدنا للكافرين عذابا.» ص 159 الشواذ، وانظر التبيان 2/ 1232.

(4) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «ينقلب» جزما على جواب الأمر، والخوارزمى، .. برفع الياء أى: فينقلب، على حذف الفاء، ... » 8/ 299، وانظر الشواذ ص 159.

(5) انظر 8/ 299 البحر المحيط.

(6) من الآية 170 من سورة الأعراف. وانظر 2/ 602 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت