فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 845

ويقرأ ـ بضم الياء، والدال، مشددا ـ على ما لم يسم فاعله، وماضيه «وقد» والتذكير يعود إلى المصباح (1)

26 ـ قوله تعالى:(تَمْسَسْهُ نارٌ):

يقرأ بالياء؛ لأن التأنيث، غير حقيقى (2)

27 ـ قوله تعالى: (يُسَبِّحُ) :

يقرأ ـ بفتح التاء، والباء، والحاء، مشددا ـ مثل «تكلم» أى: صار مسبّحا.

ويقرأ ـ بضم التاء، وكسر الباء، وضم الحاء، مشددا ـ على تأنيث الجمع (3)

28 ـ قوله تعالى: (تَتَقَلَّبُ) :

يقرأ بتاء واحدة مشددة، وحذف الثانية (4) ، مثل قوله: (لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ) (5)

29 ـ قوله تعالى: (بِقِيعَةٍ) :

بقرأ بألف على الجمع، ويقف بالتاء، مثل «مسلمات» .

وحكى ابن مريم: أنه يوقف عليها بالهاء، قال: والألف على هذا زائدة؛

(1) فى التبيان: «توقد» بالتاء، والفتح على أنه ماض، وتوقد: على أنه مضارع والتاء لتأنيث الزجاجة، والياء على معنى المصباح». 2/ 970. وانظر 2/ 110 المحتسب وانظر 6/ 456 البحر المحيط.

(2) قال أبو الفتح: ومن ذلك قراءة ابن عباس «ولو لم يمسسه نار» بالياء .... » 2/ 111 المحتسب. وانظر 3/ 242 الكشاف.

(3) قال أبو البقاء: «ويسبح» ـ بكسر الباء، والفاعل «رجال» ، وبالفتح، على أن يكون القائم مقام الفاعل «له» أو «فيها» و «رجال» مرفوع بفعل محذوف، كأنه قيل من يسبحه؟ فقال: رجال، أى يسبحه رجال، وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف، أى: المسبح رجال، وقيل التقدير: «فيها رجال» . 2/ 97 التبيان. وانظر 3/ 242 الكشاف. وانظر 6/ 458 البحر المحيط.

(4) 6/ 459 البحر المحيط.

(5) من الآية 105 من سورة هود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت