فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بكسر التاء، وسكون الياء ـ على الأصل.
ويقرأ «حسرتاى» ـ بياء بعد الألف ساكنة، ومفتوحة، وهذه القراءة ضعيفة؛ لأن الألف بدل من الياء، فلا وجه للجمع بينهما.
وينبغى أن يقال: إن الألف زائدة، كما تزاد في الندبة، ومن سكّن نوى الوقف، كما ذكرنا في «محياى» (1) [بالأنعام] .
14 ـ قوله تعالى: (قَدْ جاءَتْكَ آياتِي) .
يقرأ ـ بكسر الكاف، وكذلك تكسر التاء في «فكذّبت، واستكبرت، وكنت» وهو خطاب النفس المذكورة قبل في قوله: (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ) (2) .
15 ـ قوله تعالى: (وُجُوهُهُمْ) .
يقرأ ـ بهمزة مضمومة مكان الواو، وهى لغة في كل واو مضمومة ضمّا لازما.
ويقرأ «وجوههم مسودّة» ـ بالنصب فيهما، وهو: «بدل البعض من «الّذين» (3) .
(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى جعفر «يا حسرتاى» وروى ابن جماز عنه «يا حسرتاى» : مجزومة الياء .. ثم أفاض في التوجيه ... 2/ 237، 238، 239 المحتسب. وانظر 7/ 435 البحر المحيط.، وانظر شواذ ابن خالويه ص 131.
وانظر 1/ 553 البيان. [قال ابن الجزرى: يا حسرتاى زدثنا سكن خفا ... خلف] .
(2) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور «قد جاءتك» ـ بفتح الكاف، وفتح تاء ما بعدها خطابا للكافر ... وقرأ ابن يعمر، ... بكسر الكاف، والتاء خطاب للنفس، وهى قراءة أبى بكر الصديق، وابنته عائشة (رضى الله عنهما) ... وقرأ الحسن، ... «جأتك» بالهمز ... » 7/ 436 البحر المحيط.
(3) فى شواذ ابن خالويه: «أجوههم مسودة» بألف بدلا من الواو: أبى بن كعب». ص 1341. وانظر 7/ 437 البحر المحيط.