فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 845

275 ـ قوله:(مَلِكًا نُقاتِلْ):

يقرأ ـ بالياء ـ يريد: الملك.

276 ـ قوله: (وَقَدْ أُخْرِجْنا) :

يقرأ ـ بفتح الهمزة، والراء، والجيم ـ أى: أخرجنا العدوّ.

277 ـ قوله: (وَأَبْنائِنا) :

يقرأ ـ بالنصب ـ أى: وأخرجوا أبناءنا، وبالرفع ـ عطفا على الضمير في «أخرجنا» أى: وأخرج أبناؤنا (1) .

278 ـ قوله: (بَسْطَةً) (2) :

يقرأ ـ بضم الباء ـ جعله اسما لهذا المعنى.

279 ـ قوله: (سَعَةً مِنَ الْمالِ) :

يقرأ ـ بكسر السين ـ وهى لغة، مثل: «القحة، والقحة» [بذاءة اللسان] وأصلها «وسعة» مثل «وعدة» ، فلما حذفت الواو، فتحت السين، من أجل العين، لأن حروف الحلق يفتح لها ما قبلها (3) .

280 ـ قوله تعالى: (التَّابُوتُ) :

يقرأ ـ بالهاء ـ وهى لغة الأنصار (4) .

(1) انظر البحر المحيط: 2/ 256.

(2) فى النهر: « ... وقرئ بسطة ـ بالسين، وبالصاد ... » 1/ 258.

(3) قال أبو حيان: « ... وفتحت سين السعة، لفتحها في المضارع، إذ هو محمول عليه وقياسها الكسر؛ لأنه كان أصله «يوسع» كوثق يثق، وإنما فتح عين المضارع إذ هو محمول عليه، وقياسها الكسر، ولذلك حذفت الواو، لوقوعها في «يسع» بين ياء، وكسرة، لكن فتح لما ذكرناه، ولو كان أصلها الفتح لم يجز حذف الواو ... » 3/ 258 البحر المحيط.

(4) فى النهر: « ... والتابوت معروف، ووزنه «فاعول» ولا يعرف الاشتقاق، ويقرأ بالتاء أخيرا، وبالهاء، وقد قرئ بهما ... » 2/ 259، وانظر 1/ 248 الكشاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت