فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 845

107 ـ قوله:(تَدْعُونَ):

يقرأ ـ بالتخفيف، والتشديد ـ وبالياء كذلك.

ويقرأ على ما لم يسم فاعله ـ وهو ظاهر.

108 ـ قوله تعالى: (يَبْطِشُونَ) :

بكسر الطاء ـ وفيها لغتان (1) .

109 ـ قوله تعالى: (إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ) :

بياءين ـ و (اللهُ) الخبر.

ويقرأ ـ بإسكان الياء ـ على التخفيف، كما تسكّن الياء في «إنّى» .

ويقرأ ـ بفتح الياء، مشددا ـ على حذف يا «ولىّ» وإضافة الأخرى إلى ياء المتكلم، فتصير مثل «علىّ» و (اللهُ) مرفوع ـ أيضا.

ويقرأ «إن ولىّ الله» ـ فتح الياء والجر ـ على الإضافة، والخبر «الّذى نزّل» ، ويعنى به جبريل (2) .

110 ـ قوله تعالى: (بِالْعُرْفِ) :

يقرأ ـ بضمتين ـ على الإتباع.

ـ بمعنى «ما» وعبادا خبرها، وأمثالكم يقرأ بالنصب نعتا «لعباد» وقد قرئ ـ أيضا ـ أمثالكم بالرفع، على أن يكون «عبادا» حالا من العائد المحذوف، وأمثالكم الخبر، وإن بمعنى «ما» لا تعمل عند سيبويه، وتعمل عند المبرد» 1/ 608 التبيان.

(1) انظر المختار، مادة (ب ط ش) .

(2) قال أبو البقاء:

«الجمهور: على تشديد الياء الأولى، وفتح الثانية، وهو الأصل.

ويقرأ ـ بحذف الثانية في اللفظ؛ لسكونها، وسكون ما بعدها.

ويقرأ ـ بفتح الياء الأولى، ولا ياء بعدها، وحذف الثانية من اللفظ تخفيفا.

وانظر 4/ 446 البحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت