يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ، وفيه وجهان.
أحدهما: هو معطوف على كلمة «الفصل» أى: ولو لا أن الظالمين.
والثانى: هو فاعل فعل محذوف، أى: وتبينت أنّ الظّالمين (1) .
5 ـ قوله تعالى: (يُبَشِّرُ) .
يقرأ ـ بضم الياء، وسكون الباء، وكسر الشين ـ وماضيه: «أبشر» ومطاوعه «بشر» (2) .
6 ـ قوله تعالى: (نَزِدْ) .
يقرأ ـ بالياء ـ أى: يزد الله (3) .
7 ـ قوله تعالى: (حُسْنًا) .
يقرأ ـ بغير تنوين ـ على التأنيث ـ وقد ذكرنا مثل ذلك في البقرة (4) [الآية 83] .
8 ـ قوله تعالى: (قَنَطُوا) .
يقرأ ـ بكسر النون ـ، وقد ذكر (5) [فى سورة الحجر الآية 55] .
9 ـ قوله تعالى: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ) .
يقرأ ـ بكسر الميم ـ وهو معطوف على المجزوم قبله، وهو «يعف» (6) .
(1) قال جار الله: «وقرأ مسلم بن جندب «وأن الظالمين» ـ بالفتح ـ عطفا له على كلمة الفصل، يعنى: ولو لا كلمة الفصل، وتقدير: تعذيب الظالمين في الآخرة لقضى بينهم في الدنيا». 4/ 218 الكشاف.
(2) قال جار الله: «قرئ يبشر من بشره، ويبشر من أبشره، ويبشر من بشره» . 4/ 219 الكشاف. وانظر البحر المحيط 7/ 515.
(3) فى الكشاف: «وقرئ «يزد» أى: يزد الله». 4/ 201، وانظر 7/ 516 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان: «والجمهور «حسنا» بالتنوين، وعبد الوارث عن أبى عمرو «حسنى» بغير تنوين على وزن «رجعى» . 3/ 516 البحر المحيط. وانظر 1/ 84 التبيان.
(5) انظر 2/ 785 التبيان.
(6) قال جار الله: « .... أما الجزم فعلى ظاهر العطف، وأما الرفع فعلى الاستثناء، وأما النصب فللعطف