فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 845

79 ـ قوله تعالى:(النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ):

يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ وفيه وجهان:

أحدهما: منسوب إلى الأم، وهو القصد، فكأنه جعله المقصود من بنى آدم، فأقام المصدر مقام الصفة.

والثانى: أصله ـ الضم ـ كقراءة الجمهور، لكن فتحها من أجل النسب، وثقل (1) الضمة، مع اجتماع الياءين، كما قالوا في «أميّة: أموىّ» ـ بالضم، والفتح (2) .

80 ـ قوله تعالى: (إِصْرَهُمْ) :

يقرأ ـ بكسر الهمزة، وفتحها، وضمها ـ وكلّ لغة، إلا أن الفتح أغربها، ويقرأ «آصارهم» ـ على الجمع ـ» (3) .

81 ـ قوله: (عَزَّرُوهُ) :

يقرأ ـ بالتخفيف ـ أى: أعانوه (4) .

82 ـ قوله: (وَكَلِماتِهِ) :

ـ بالجمع، والتوحيد، وهو ظاهر.

(1) قال أبو البقاء:

«الأمىّ» المشهور ضم الهمزة، وهو منسوب إلى الأم .. ».

وقرئ ـ بفتحها وفيه وجهان:

الأول: أنه من تغيير النسبة، كما قالوا: أموىّ.

والثانى: هو منسوب إلى الأم: وهو القصد، أى: الذى هو على القصد، والسّداد.» 1/ 598 التبيان.

(2) وانظر كتابنا ـ «النسب» ص 205، وانظر 2/ 69 كتاب سيبويه. والمحتسب 1/ 260.

(3) قال أبو البقاء:

«الجمهور: على الإفراد، وهو جنس.

ويقرأ «آصارهم» على الجمع؛ لاختلاف أنواع الثقل، الذى كان عليهم، ولذلك جمع «الأغلال» 1/ 598 التبيان.

(4) انظر 1/ 261 المحتسب. وانظر 1/ 426 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت