يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ وفيه وجهان:
أحدهما: منسوب إلى الأم، وهو القصد، فكأنه جعله المقصود من بنى آدم، فأقام المصدر مقام الصفة.
والثانى: أصله ـ الضم ـ كقراءة الجمهور، لكن فتحها من أجل النسب، وثقل (1) الضمة، مع اجتماع الياءين، كما قالوا في «أميّة: أموىّ» ـ بالضم، والفتح (2) .
80 ـ قوله تعالى: (إِصْرَهُمْ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة، وفتحها، وضمها ـ وكلّ لغة، إلا أن الفتح أغربها، ويقرأ «آصارهم» ـ على الجمع ـ» (3) .
81 ـ قوله: (عَزَّرُوهُ) :
يقرأ ـ بالتخفيف ـ أى: أعانوه (4) .
82 ـ قوله: (وَكَلِماتِهِ) :
ـ بالجمع، والتوحيد، وهو ظاهر.
(1) قال أبو البقاء:
«الأمىّ» المشهور ضم الهمزة، وهو منسوب إلى الأم .. ».
وقرئ ـ بفتحها وفيه وجهان:
الأول: أنه من تغيير النسبة، كما قالوا: أموىّ.
والثانى: هو منسوب إلى الأم: وهو القصد، أى: الذى هو على القصد، والسّداد.» 1/ 598 التبيان.
(2) وانظر كتابنا ـ «النسب» ص 205، وانظر 2/ 69 كتاب سيبويه. والمحتسب 1/ 260.
(3) قال أبو البقاء:
«الجمهور: على الإفراد، وهو جنس.
ويقرأ «آصارهم» على الجمع؛ لاختلاف أنواع الثقل، الذى كان عليهم، ولذلك جمع «الأغلال» 1/ 598 التبيان.
(4) انظر 1/ 261 المحتسب. وانظر 1/ 426 التبيان.