فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقرأ كذلك، إلا أنه بسكون الجيم ـ على تخفيف المضموم (1) .
يقرأ ـ بفتح السين، واللام، والميم ـ أى ذا سلام، وسلامة، وهو وصف بالمصدر.
ويقرأ ـ بسكون اللام: فبعضهم يكسر السين، وبعضهم يفتحها، وعلى الوجهين هو مصدر بمعنى «الصلح» أى: رجلا ذا صلح لصاحبه (2) .
10 ـ قوله تعالى: (إِنَّكَ مَيِّتٌ) .... و (مَيِّتُونَ) .
يقرأ ـ بألف فيهما، وهو «فاعل» من «مات» : ويراد ستموت، ويموتون (3) .
11 ـ قوله تعالى: (وَصَدَّقَ بِهِ) .
يقرأ بالتخفيف، وفيه وجهان:
أحدهما: تقديره: صدق الناس فيه، كما تقوله: «صدقت زيدا في الحديث» . والثانى: صدق فيما جاء به (4) .
12 ـ قوله تعالى: (بِكافٍ عَبْدَهُ) .
يقرأ ـ بكافى عبده ـ على الإضافة، وهى غير محضة.
ويقرأ كذلك: إلا أنه على الجمع، ويقرأ «يكفى» على أنه فعل مستقبل (5) .
(1) «وقال الكسائي: انتصب «رجلا» على إسقاط الخافض، أى: مثلا لرجل» 7/ 424 البحر المحيط. وقال جار الله: « .... وقرئ بالرفع على الابتداء ... » 4/ 126 الكشاف.
(2) فى الكشاف: وقرئ «سلما» بفتح الفاء، والعين، وفتح الفاء، وكسرها، مع سكون العين وهى مصادر «سلم» 4/ 126، وانظر 7/ 424 البحر المحيط.
(3) انظر الشواذ ص 131 وانظر 7/ 425 البحر المحيط.
(4) انظر 2/ 237 المحتسب.
(5) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «عبده» وهو رسول الله صلّى الله عليه وسلم، و «قرأ أبو جعفر، [وحمزة والكسائى وخلف العاشر] .. عباده ـ بالجمع، أى الأنبياء [وكذا المطيعون لله عز وجل من غيرهم] .. وقرئ «بكافى عبده» على الإضافة ... » 7/ 329 البحر المحيط.
[قال ابن الجزرى وعبده اجمعوا شفاثنا] .