وفى وزن «التابوت» كلام، قد ذكرته في إعراب القرآن (1) .
يقرأ ـ بالتشديد ـ على «فعّيلة» ، وهو قليل النظائر، وإنما بابه «فعّيل» بالكسر (2) .
282 ـ قوله: (تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ) :
يقرأ ـ بالياء ـ؛ لأن التأنيث غير حقيقىّ (3) .
283 ـ قوله: «نهر» :
يقرأ بفتح الهاء، وإسكانها ـ وهما لغتان (4) .
284 ـ قوله: (غُرْفَةً) :
يقرأ ـ بفتح الغين ـ وهى للمرة الواحدة، ويقرأ ـ بضمها ـ قيل: هما لغتان.
وقيل: الضم لما تسعه اليد، و «الغرفة» ـ بالفتح ـ: المرة الواحدة، مثل: «الخطوة» للمرة الواحدة، و ـ بالضمّ ـ: ما بين القدمين (5) .
285 ـ قوله: (بِيَدِهِ) :
يقرأ ـ بالاختلاس للكسرة ـ؛ لثقل الكلمة بتوالى الكسرات.
286 ـ قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه وصف للضمير في «شربوا» (6) .
(1) فى التبيان: أصل وزنه «فاعول» ولا يعرف له اشتقاق، وفيه لغة أخرى «التابوه» وقد قرئ به شاذا، فيجوز أن يكونا لغتين، وأن تكون الهاء بدلا من التاء ... » 1/ 198.
(2) فى الكشاف: « ... وقرأ أبو السمال: سكينة ـ بفتح السين، والتشديد ـ وهو غريب ... » 1/ 248 الكشاف.
(3) انظر شرح الأشمونى للألفية بتحقيقنا 2/ 109.
(4) فى المختار، مادة (ن ه ر) : «والنهر ـ بسكون الهاء، وفتحها واحد الأنهار ... » وقد أشار الزمخشرى إلى ذلك حيث قال: «وقرئ «بنهر» ـ بالسكون» 1/ 249 الكشاف.
(5) قال جار الله: «وقرئ «غرفة» ـ بالفتح، بمعنى المصدر، ـ وبالضم ـ بمعنى المغروف» 1/ 249 الكشاف.
(6) قال أبو البقاء: «وقد قرئ في الشاذ بالرفع ... » 1/ 199.