فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 845

45 ـ قوله تعالى:(أَوْ مُدَّخَلًا):

يقرأ ـ بفتح الميم، مع التخفيف ـ وهو مثل: «مغارات» .

ويقرأ ـ بالتشديد ـ وأصله «مفتعل» فأدغمت التاء في الخاء.

ويقرأ «مندخلا» ـ بالنّون ـ وهو من المطاوع، قالوا «أدخلت يدى في السمن، فاندخلت» .

ويقرأ «متدخّلا» ـ بالتاء، وتشديد الخاء، مثل «تصرّف» ، وهو الأصل (1) .

46 ـ قوله تعالى: (لَوَلَّوْا) :

يقرأ «لوالوا» ـ بالألف ـ أى: تابعوا المشى، وبغير ألف: بمعنى: أعرضوا (2) .

47 ـ قوله تعالى: «يلمزونك» :

يقرأ ـ بالتشديد ـ مثل: «يعيّبك» للتكثير.

ويقرأ «يلامزك» ـ بالألف ـ مثل «يقاطعك» بمعنى «يقطعك» (3) .

ـ أيضا، وكذلك «المغارة» وهى واحد مغارات، وقيل: الملجأ، وما بعده مصادر، أى: لو قدروا على ذلك لمالوا إليه ... » 2/ 647 التبيان، وانظر المحتسب 1/ 295.

(1) قال أبو البقاء:

« ... يقرأ بالتشديد، وضم الميم، وهو «مفتعل من الدخول، وهو الموضع الذى يدخل فيه، ويقرأ ـ بضم الميم، وفتح الخاء، من غير تشديد، ويقرأ ـ بفتحهما، وهما مكانان ـ أيضا ـ ... » 2/ 647 التبيان. انظر 1/ 295 المحتسب.

وانظر 5/ 55 البحر المحيط، وانظر 4/ 30004 الجامع لأحكام القرآن.

وانظر ص 304 إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر.

(2) انظر 5/ 55 البحر المحيط.

(3) قال أبو حيان:

«وقرأ الجمهور: يلمزك ـ بكسر الميم ـ وقرأ يعقوب .. بضمها ... وقرأ الأعمش يلمزك .. وعن ابن كثير «يلامزك» وهى مفاعلة من واحد ... » 5/ 56 البحر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت