فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 845

1 ـ قوله تعالى: (يَعْرُجُ) .

يقرأ ـ بكسر الراء ـ وهى لغة.

ويقرأ بياء مضمومة، وفتح الراء ـ على ما لم يسم فاعله.

ويقرأ ـ بياء مفتوحة، وبضم الراء ـ على التذكير، لأن تأنيث «الملائكة» غير حقيقى (1) .

2 ـ قوله تعالى: (عالِمُ الْغَيْبِ) .

يقرأ ـ بكسر الميم ـ والوجه فيه: أن يجعل ذلك بدلا من (رَبِّ الْعالَمِينَ) و «عالم» بدل من ذلك، و «العزيز الرحيم» صفة «لعالم» (2) .

3 ـ قوله تعالى: (وَبَدَأَ) .

يقرأ ـ بغير همز ـ وقد ذكر (3) [فى سورة الأعراف الآية 29] .

4 ـ قوله تعالى: (ضَلَلْنا) .

يقرأ ـ بضاد معجمة، وكسر اللام ـ وهى لغة.

ويقرأ ـ بصاد غير معجمة [غير منقوطة] ـ وبكسر اللام، وفتحها ـ من «صلّ اللّحم» إذا: أنتن، والفتح، والكسر لغتان.

(1) قال جار الله: «وقرأ ابن أبى عبلة» «يعرج» على البناء للمفعول .. » 3/ 508 الكشاف.

وقال أبو حيان: «وقرأ ابن أبى عبلة «يعرج» مبنيا للمفعول، والجمهور: مبنيا للفاعل» 7/ 198 البحر المحيط.

(2) فى البحر المحيط: «وقرأ زيد بن على «عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم» بخفض الأوصاف الثلاثة، وأبو زيد النحوى بخفض «العزيز، الرحيم» وقرأ الجمهور برفع الثلاثة، على أنها أخبار لذلك». أو الأول خبر، والاثنان وصفان ... » 7/ 199.

(3) وذلك على تخفيف الهمزة بإبدالها من جنس حركة ما قبلها، وقد تقدم ذلك، وانظر 2/ 791 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت