يقرأ «معايشهم» ـ بألف ـ على جمع «معيشة» كقوله تعالى: (وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ) (1) .
12 ـ قوله تعالى: (سُخْرِيًّا) .
يقرأ ـ بكسر السين ـ وهى لغة في المضموم، وقيل: المكسورة بمعنى: الاستهزاء، والمضمومة بمعنى المذلة (2) .
13 ـ قوله تعالى: (سُقُفًا) .
يقرأ ـ بضم السين، والقاف، وهو جمع «سقف» مثل «رهن، ورهن» ، ومنهم من يسكن القاف، وهو من تخفيف المضموم (3) .
14 ـ قوله تعالى: (وَمَعارِجَ) .
يقرأ ـ بالياء، بعد الراء ـ وهو جمع «معراج» أبدلت الألف فيها ياء (4) .
15 ـ قوله تعالى: (وَمَنْ يَعْشُ) .
يقرأ «يعشو» ـ بإثبات الواو ـ وفيه وجهان:
أحدهما: هو مجزوم ـ أيضا ـ والضمة مقدرة عليه في حالة الرفع، فحذف الضمة المقدرة بالجزم، فلا ضمة إذا عليها، وقد جاء في الشعر له نظائر (5) .
والثانى: أنه أشبع ضمة الشين فنشأت الواو.
(1) من الآية 20 من سورة الحجر. وانظر البحر المحيط 8/ 13 وانظر الشواذ ص 135.
(2) انظر 8/ 13 البحر المحيط، وانظر ص 135 شواذ ابن خالويه.
(3) قال أبو البقاء: « ... والسقف واحد في معنى الجمع، وسقفا ـ بالضم جمع، مثل «رهن، ورهن» .
2/ 1039 التبيان.، وانظر 8/ 15 البحر المحيط.
(4) انظر 8/ 15 البحر المحيط. وانظر ص 115 الشواذ.
(5) قال جار الله: قرئ «ومن يعش» ـ بضم الشين، وفتحها.» 4/ 250 الكشاف.
من ذلك ما أنشده أبو عمرو بن العلاء:
هجوث زبّان، ثم جئت معتذرا ... من هجو زبّان، لم تهجو، ولم تدع