فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 845

الأولى. (1)

126 ـ قوله:(وَمَلائِكَتِهِ)(2)(، وَكُتُبِهِ).

يقرأ ـ على الإفراد ـ والمراد به الجنس، وهو في معنى الجمع (3) .

127 ـ قوله: (وَقَدْ نَزَّلَ)

يقرأ بفتح النون ـ وتسمية الفاعل، أى: نزل الله، و (أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ) مفعوله.

ويقرأ ـ على ترك التسمية ـ و (أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ) القائم مقام الفاعل، ويقرأ «نزل» ـ بالتخفيف ـ وتسمية الفاعل، والفاعل (أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ) وقرئ «نزل» ـ على ما لم يسم فاعله، والقائم مقام الفاعل (أَنْ إِذا) .

128 ـ قوله: (إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ) .

يقرأ ـ بفتح اللام ـ وهو مبنى على الفتح؛ لكونه مبهما مضافا إلى مبنى ويذكر مثل ذلك في الذاريات» (4) .

129 ـ قوله: (وَهُوَ خادِعُهُمْ) .

يقرأ ـ بسكون العين ـ وإسكانها؛ لاجتماع الحركات، وثقل الضمة، بعد الكسرة ويحتمل: أن يكون أمرا للنبى (صلى الله عليه وسلم) أى: وهو يقول: «خادعهم» يا محمد (5) .

(1) قال أبو البقاء: «يقرأ بواوين: الأولى منه مضمومة، وهو من «لوى يلوى» ويقرأ بواو واحدة ساكنة، وفيه وجهان: أحدهما: أصله «تلووا» . كالقراءة الأولى إلا أنه أبدل الواو المضمومة همزة، ثم ألقى حركتها على اللام .. والثانى: أنه من ولى الشئ أى: وإن تتولوا الحكم، أو تعرضوا عنه، أو إن تتولوا الحق في الحكم» 1/ 398 التبيان».

(2) فى (ب) : (وملائكته) .

(3) قال الزمخشرى: « ... وقرئ «وكتابه» على إرادة الجنس» 1/ 575 الكشاف.

(4) انظر القراءات في 1/ 399 التبيان.

وانظر القراءات في 3/ 374 البحر المحيط.

(5) قال أبو حيان: «وقرأ مسلمة بن عبد الله النحوى «خادعهم» ـ بإسكان العين، على التخفيف، واستثقال الخروج من كسر إلى ضم ... » 3/ 377 البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت