فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 845

1 ـ قوله تعالى: (يُوسُفُ) :

فيه ست لغات.

ـ ضم السين، وكسرها، وفتحها، من غير همز ـ وكذلك مع الهمز، وقد قرئ بهن (1)

2 ـ قوله: (يا أَبَتِ) :

يقرأ ـ بكسر التاء ـ جعلت الكسرة دليلا على الياء المحذوفة، والتاء ـ في الأصل ـ بدل منها، فلم يجمعوا بينهما.

ويقرأ ـ بفتح التاء ـ والأصل: «يا أبتا» فحذفت الألف؛ لدلالة الفتحة عليها. ويقرأ ـ بالألف وهى بدل من الياء (2) ، كما قال الشاعر: (3)

(1) قال أبو البقاء:

«وفى يوسف ست لغات: ضم السين، وفتحها، وكسرها بغير همز فيهن، وبالهمز فيهن ومثله يونس» . 2/ 731 التبيان، وانظر 2/ 441 الكشاف، وانظر 4/ 3349 البحر المحيط.

(2) قال أبو البقاء:

«يقرأ ـ بكسر التاء، والتاء فيه زائدة، عوضا عن ياء المتكلم، وهذا في النداء خاصة، وكسرت التاء؛ لتدل على الياء المحذوفة، ولا يجمع بينهما؛ لئلا يجممع بين العوض، والمعوض.

ويقرأ بفتحها، وفيه ثلاثة أوجه: نلخصها في الآتى:

أحدها: أنه حذف التاء، التى هى عوض من الياء، كما تحذف تاء طلحة في الترخيم (*) ، وزيدت بدلها تاء أخرى، وحركت بحركة ما قبلها ... والثانى: أنه أبدل من الكسرة فتحة كما يبدل من الياء ألف، والثالث: أنه أراد يا أبتا كما جاء في الشعر: «يا أبتا علك، أو عساكا» فحذف الألف تخفيفا، وأجيز ضم التاء لشبهها بتاء التأنيث ... وقيل: الهاء بدل من الألف المبدلة من الياء.

وقيل: زائدة لبيان الحركة.» 2/ 731 التبيان. وانظر 5/ 272 البحر المحيط.

(3) الراجز: رؤبة بن العجاج، وقد استشهد به كثير من النحاة وفى مقدمتهم سيبويه: في 1/ 388، 2/ 99 والمبرد في المقتضب في 3/ 71، ...

(*) الترخيم: حذف آخر المنادى تخفيفا، والأكثر حذف حرف واحد كما تقول في عائشة يا عائش، ويقل حذف أكثر من حرف فتقول في سلمان يا سلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت