يقرأ بالتاء، والياء، وهو ظاهر.
ويقرأ ـ بضم الياء، وفتح العين ـ على ما لم يسم فاعله، والضمير يرجع على «الذين» وهى: «الأصنام» (1) .
وقد سبق مثله في هذه السورة.
أحدهما: هو مبتدأ و «وعدها» الخبر.
والثانى: هو خبر مبتدأ محذوف، أى: هو النار، أى: الشر، ووعدها على هذا مستأنف، إذ ليس في الجملة ما يصلح أن يعمل في الحال.
ويقرأ بالنصب على تقدير: أعنى، أو بوعد، الذى دل عليه «وعدها» .
ويقرأ بالجر على البدل من «شر.» 2/ 948 التبيان.
وانظر 6/ 389 البحر المحيط. وانظر 5/ 4488 الجامع لأحكام القرآن.
(1) قال القرطبى:
«قراءة العامة تدعون» ـ بالتاء.
وقرأ السلمى، وأبو العالية، ويعقوب «يدعون» بالياء على الخبر.» 5/ 4489 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 6/ 390 المحتسب.