فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 845

4 ـ قوله تعالى:(أَزْواجًا ثَلاثَةً):

يقرأ ـ بإدغام النون في الثاء ـ؛ لأن فيها غنة تشبه التفشّى، الذى في الثاء، فأبدلها ثاء (1) .

5 ـ قوله تعالى: (وَفاكِهَةٍ ... وَلَحْمِ) :

يقرأ ـ بالرفع فيهما ـ تقديره: ولهم فاكهة.

ويجوز أن يكون التقدير: وأصحاب فاكهة، ولحم: فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه. (2)

6 ـ قوله تعالى: (يُنْزِفُونَ) :

يقرأ ـ بفتح الياء، وكسر الزاى ـ وماضيه: «نزفت» مثل: «نزفت الماء» أي: رقيته من البئر.

والمعنى: لا ينزفون الخمر، أى لا يفنونها بالشرب، أو لا ينزفون عقولهم بالشرب (3)

7 ـ قوله تعالى: (وَحُورٌ عِينٌ) :

ـ بالرفع ـ تقديره: ولهم حور عين.

ويقرأ ـ بالنصب ـ. أي: ويعطون حورا، وبالجر: على الجوار، ويجوز أن يكون التقدير: ويتحفون بحور. (4)

8 ـ قوله تعالى: (وَطَلْحٍ) :

يقرأ ـ بالعين ـ يريد: طلع النخل، كقوله تعالى (طَلْعٌ نَضِيدٌ) أى: منضود (5)

(1) قال ابن خالويه:

«وأزواجا ثلاثا» بالإدغام في الوصل»: ابن محيصن، وطلحة بن عمرو ص 150، 151 الشواذ.

(2) قال أبو حيان: «وقرئ» وفاكهة كثيرة ـ برفعهما، أى: وهناك فاكهة، وفرش». 8/ 207 البحر المحيط.

(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة ابن أبي إسحاق «ولا ينزفون» ـ بفتح الياء، وكسر الزاى ... » 2/ 308 المحتسب وانظر 8/ 206 البحر المحيط.

(4) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى بن كعب، وابن مسعود: «وحورا عينا» » 3/ 309 المحتسب، وانظر البحر المحيط 8/ 206، وانظر التبيان 2/ 1204.

(5) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «وطلح بالحاء، وعلى، وجعفر بن محمد، ... بالعين» 8/ 209 البحر المحيط. وانظر الشواذ ص 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت