فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بإدغام النون في الثاء ـ؛ لأن فيها غنة تشبه التفشّى، الذى في الثاء، فأبدلها ثاء (1) .
5 ـ قوله تعالى: (وَفاكِهَةٍ ... وَلَحْمِ) :
يقرأ ـ بالرفع فيهما ـ تقديره: ولهم فاكهة.
ويجوز أن يكون التقدير: وأصحاب فاكهة، ولحم: فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه. (2)
6 ـ قوله تعالى: (يُنْزِفُونَ) :
يقرأ ـ بفتح الياء، وكسر الزاى ـ وماضيه: «نزفت» مثل: «نزفت الماء» أي: رقيته من البئر.
والمعنى: لا ينزفون الخمر، أى لا يفنونها بالشرب، أو لا ينزفون عقولهم بالشرب (3)
7 ـ قوله تعالى: (وَحُورٌ عِينٌ) :
ـ بالرفع ـ تقديره: ولهم حور عين.
ويقرأ ـ بالنصب ـ. أي: ويعطون حورا، وبالجر: على الجوار، ويجوز أن يكون التقدير: ويتحفون بحور. (4)
8 ـ قوله تعالى: (وَطَلْحٍ) :
يقرأ ـ بالعين ـ يريد: طلع النخل، كقوله تعالى (طَلْعٌ نَضِيدٌ) أى: منضود (5)
(1) قال ابن خالويه:
«وأزواجا ثلاثا» بالإدغام في الوصل»: ابن محيصن، وطلحة بن عمرو ص 150، 151 الشواذ.
(2) قال أبو حيان: «وقرئ» وفاكهة كثيرة ـ برفعهما، أى: وهناك فاكهة، وفرش». 8/ 207 البحر المحيط.
(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة ابن أبي إسحاق «ولا ينزفون» ـ بفتح الياء، وكسر الزاى ... » 2/ 308 المحتسب وانظر 8/ 206 البحر المحيط.
(4) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى بن كعب، وابن مسعود: «وحورا عينا» » 3/ 309 المحتسب، وانظر البحر المحيط 8/ 206، وانظر التبيان 2/ 1204.
(5) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «وطلح بالحاء، وعلى، وجعفر بن محمد، ... بالعين» 8/ 209 البحر المحيط. وانظر الشواذ ص 151.