يقرأ (تَظْلِمُونَ) ، ـ على ترك التسمية ـ.
316 ـ قوله: (ذُو عُسْرَةٍ) :
يقرأ «ذا» ـ بالألف ـ على أن تكون «كان» الناقصة واسمها مضمر فيها، أى: إن كان المديون ذا عسرة (2) .
يقرأ «عسرة» ـ بضم السين ـ إتباعا للضمة قبلها (3) .
317 ـ قوله: (فَنَظِرَةٌ) :
يقرأ ـ بإسكان الظاء ـ تخفيفا، كما خففوا «معدة، وكنفا» .
وقرئ «فنظره» ـ بفتح النون، وسكون الظاء، وضم الراء، وهاء، كناية وهو مصدر، أى: فتأخيره إلى حين يساره.
ويقرأ «فناظرة» ـ على «فاعلة» ، مثل «ضاربة» ، وهو مصدر ـ أيضا ـ مثل «العاقبة، والعافية» .
ويقرأ «فناظره» ـ على الأمر ـ، أى: فياسره، وساهله (4) .
(1) «يقرأ بتسمية الفاعل في الأول، وترك التسمية في الثانى، ووجهه: أن منعهم من الظلم أهم، فبدئ به، ويقرأ بالعكس، والوجه فيه: أنه قدم ما تطمئن به نفوسهم من نفى الظلم عنهم، ثم منعهم من الظلم، ويجوز أن تكون القراءتان بمعنى واحد؛ لأن الواو لا ترتب» . 1/ 225 التبيان.
(2) الإعراب ظاهر، على تقدير «كان» تامة، وناقصة، وانظر 1/ 225 التبيان.
(3) انظر مادة (ع س ر) فى مختار الصحاح. وانظر 1/ 225 التبيان.
(4) قال أبو البقاء: «والجمهور: على الكسر، ويقرأ بالإسكان إيثارا للتخفيف، وكفخذ، وفخذ» و «كتف، وكتف» .
ويقرأ «فناظرة» بالألف، وهى مصدر كالعافية، والعاقبة، ويقرأ «فناظره» على الأمر، كما تقول: ساهله بالتأخير».
وانظر الكشاف: 1/ 323، وانظر 2/ 1181 الجامع لأحكام القرآن.