ومنهم من يجعل الهمزة ـ على هذا الوجه ـ ألفا ـ على التخفيف (1) .
يقرأ ـ بضم التاء، والباء، وكسر الياء ـ على ما لم يسم فاعله، أى: تبيّن أمرهم» (2) .
15 ـ قوله تعالى: «مساكنهم» .
يقرأ (مَسْكَنِهِمْ) ـ على الإفراد، بكسر الكاف، وفتحها ـ لغتان (3) .
16 ـ قوله تعالى: (جَنَّتانِ) .
يقرأ ـ بياء، مكان الألف ـ وفيه وجهان:
أحدهما: هو بدل من «مساكنهم» ؛ لأنها من جملة «المساكن» .
والثانى: هو منصوب بإضمار أعنى (4) .
17 ـ قوله تعالى: (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ، وَرَبٌّ غَفُورٌ)
يقرأ ـ بالنصب ـ فينون، وهو مفعول (اشْكُرُوا) رزق هذه الأشياء، ونعمتها. ويجوز: أن ينتصب على التعظيم (5) .
(1) قال أبو البقاء: «الأصل الهمز؛ لأنه من «نسأت الناقة، وغيرها، إذا سقتها، والمنسأة: العصا، التى يساق بها، إلا أن همزتها أبدلت ألفا تخفيفا، وقرئ في الشاذ: «من سأته» ـ بكسر التاء، على أن «من» حرف جر، وقد قيل: غلط قارؤها، وقال ابن جنى: سميت العصا «سأة» ؛ لأنها تسوء. فهى «فلة» والعين محذوفة، وفيه بعد.» 2/ 1065 التبيان، وانظر 2/ 186 المحتسب، وانظر 6/ 5360 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 3/ 573 الكشاف، وانظر 7/ 2677 البحر المحيط.
(2) انظر 7/ 268 البحر المحيط. وانظر 2/ 1065 التبيان.
(3) انظر البحر المحيط 7/ 269: فقد سجل أبو حيان القراءتين.
(4) قال جار الله: « ... جنتين» بالنصب، على المدح.» 3/ 575 الكشاف. وانظر 7/ 270 البحر المحيط.
(5) قال أبو البقاء: «بلدة» أى: هذه بلدة، و «ربّ» أى: وربكم ربّ، أو لكم «رب» ويقرأ شاذا «بلدة، وربا» بالنصب على أنه مفعول الشكر.» 2/ 1066 التبيان وانظر 3/ 575 الكشاف، وانظر 7/ 270 البحر المحيط.