فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 845

10 ـ قوله تعالى:(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ):

يقرأ ـ بالنصب فيهما ـ وهو بدل من قوله «أرسل رسوله» .

ويجوز: أن يكون منصوبا على التعظيم. (1)

11 ـ قوله تعالى: (أَشِدَّاءُ) :

يقرأ ـ بضم الشين ـ أبدل من الكسرة ضمة؛ لتقارب ما بينهما.

ويقرأ «أشدّى» ـ بالقصر، مثل «أفرّى» وهو شاذ في الجموع.

ويقرأ «أشداء» ـ بالنصب ـ وكذلك «رحماء» ـ على التعظيم، أو على الحال، أو على الوصف (2)

وقراءة من قرأ: «محمدا» ـ بالنصب ـ والذين معه، معطوف عليه، أو على المفعول به الثانى، فى (تَراهُمْ) .

فعلى هذا: يكون (رُكَّعًا، سُجَّدًا) نعتا لرحماء، أو حالا.

12 ـ قوله تعالى: (أَثَرِ) :

يقرأ ـ بكسر الهمزة، وسكون الثاء ـ وهى لغة في المصدر، يقال: خرجت في إثره، وأثره».

ويقرأ «آثار» ـ على الجمع ـ (3)

13 ـ قوله تعالى: (شَطْأَهُ) :

يقرأ ـ بألف ـ موضع الهمزة ـ كأنه خففها، فأبدلها ألفا.

(1) انظر الشواذ ص 142، وانظر التبيان 2/ 1198، وانظر البحر المحيط 8/ 101.

(2) فى التبيان: «ويقرأ «أشداء» و «رحماء» بالنصب على الحال من الضمير المرفوع في الظرف.

وهو «معه» . 2/ 1169، وانظر 8/ 102 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 142.

وانظر الكشاف 4/ 347. وانظر 7/ 613 الجامع لأحكام القرآن.

(3) قال جار الله: «وقرئ «من أثر السجود» و «من آثار السجود» وكذا عن سعيد بن جبير.» 4/ 347 الكشاف. وانظر البحر المحيط 8/ 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت