فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 845

5 ـ قوله تعالى:(ثَجَّاجًا).

يقرأ ـ بخاء مكان الجيم، بعد الألف ـ ولا أعرف لها وجها في لغة، فإن جعلت الخاء بدلا من الجيم كان بعيدا لبعد ما بين الخاء، والجيم (1) .

6 ـ قوله تعالى: (إِنَّ جَهَنَّمَ) .

يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ

والوجه: أن يقدّر هاهنا ـ سيعلمون، كما هو في أول السورة، أى: سيعلمون أن جهنم كانت مرصدة للكافرين.

ويجوز أن يكن التقدير: «سيرت الجبال، لأن جهنم» .

ويجوز أن يتعلق ب (لابِثِينَ) أى: يلبثون؛ لأنها كانت معدة (2) .

8 ـ قوله تعالى: (دِهاقًا) .

يقرأ ـ بتشديد الهاء ـ وهو مصدر، مثل «الكذّاب» ويراد بالمصدر ـ هنا ـ اسم الفاعل، أى: جزاء موافقا (3) .

9 ـ قوله تعالى: (كِذَّابًا) . (4)

يقرأ ـ بالتخفيف ـ مصدر «كاذب، كذابا» وبعض المصادر ينوب عن بعض ويقرأ ـ بضم القاف، وتشديد الذال ـ.

(1) فى البحر المحيط: «وقرأ الأعرج ثجاحا» بالحاء آخرا ... » 8/ 412. وانظر ص 167 الشواذ.

(2) قال جار الله: «وقرأ ابن يعمر» أن جهنم» ـ بفتح الهمزة، على تعليل قيام الساعة، بأن جهنم كانت مرصادا للطاغين ... » 4/ 688 الكشاف، وانظر البحر المحيط 8/ 413 وانظر ص 167 الشواذ.

(3) التوجيه ظاهر.

(4) قال أبو الفتح:

«ومن ذلك قراءة على «وكذبوا بآياتنّا كذابا»

يقال: «كذب يكذب كذبا، وكذّبا، وكذّب كذّابا ـ بتثقيل الذال فيهما جميعا .. » 2/ 348 المحتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت