فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بالرفع ـ على العكس (1) .
109 ـ قوله: (فَأَثابَهُمُ اللهُ)
يقرأ «فأثابهم» من الثّواب.
وثواب الدنيا ـ على هذا ـ يجوز أن يكون مصدر «أثابهم» وأن يكون مفعولا به (2) .
110 ـ قوله: (بَلِ اللهُ مَوْلاكُمْ) :
يقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير أطيعوا الله مولاكم.
110 ـ قوله: (سَنُلْقِي) :
يقرأ ـ بالياء ـ يعنى «الله» ويقرأ على ما لم يسم فاعله «الرعب» ـ بالرفع ـ
111 ـ قوله: (سُلْطانًا) :
يقرأ ـ بضم اللام ـ إتباعا لضمة السين، وكذلك «قربانا» .
112 ـ قوله: (إِذْ تُصْعِدُونَ) :
يقرأ ـ بفتح التاء، مخففا، من «صعد يصعد» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بتشديد العين، أى: تتصعّدون (3) .
(1) انظر التبيان 1/ 300.
(2) الإعراب ظاهر.
(3) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «تصعدون» مضارع «أصعد» والهمزة للدخول، أى: دخلتم في الصعيد ذهبتم فيه، كما تقول: أصبح زيد أى: دخل في الصباح، فالمعنى: إذ تذهبون في الأرض، وتبين ذلك قراءة أبى، إذ تصعدون في الوادى، وقرأ أبو عبد الرحمن.،،، تصعدون من «صعد في الجبل: إذ ارتقى إليه، وقرأ أبو حيوة «تصعدون» من تصعّد في السلم، وأصله تتصعدون، فحذفت إحدى التاءين ... وقرأ ابن محيصن، وابن كثير في رواية شبل «يصعدون، ولا يلوون ـ بالياء من الخطاب إلى الغائب ... » 3/ 83 البحر.