يقرأ ـ بتشديد الراء: فمنهم من يسمى الفاعل، ومنهم من لا يسمّى (1) .
26 ـ قوله: (وَلَهُ أَخٌ) :
يقرأ ـ بتشديد الخاء ـ وفيه وجهان:
أحدهما: أنه عوض من المحذوف خاء.
والثانى: أنه نوى الوقف، فشدد، على لغة من قال: «فرخ» أجرى الوصل مجرى الوقف (2) .
27 ـ قوله: (غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً) :
يقرأ ـ بالإضافة، أى: مضارّ في وصيته، وجاز نسبة الضرر إليها، والمراد: ضرر الورثة؛ لأنها سبب في ذلك.
وقرئ «مضار» ـ بتخفيف الراء، على حذف إحدى الراءين، لثقل التضعيف، وفيه بعد (3) .
28 ـ قوله: (يُدْخِلْهُ) :
يقرأ ـ بالنون ـ وهو ظاهر (4) .
(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة الحسن «يورث كلالة» و «يورث ـ أيضا ـ كالمقروء به في السبعة، وقرأ عيسى بن عمر الثقفى «يورّث كلالة» ... وكلاهما منقول من «ورث» فهذا من «أورث، وهذا من ورّث ... » 1/ 182، 183 المحتسب.
(2) انظر النهر 3/ 188، 189، وانظر الكشاف 1/ 486.
(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة الحسن «غير مضار وصية» مضاف، قال أبو الفتح: أى: غير مضار من جهة الوصية، أو عند الوصية ... » 1/ 183 المحتسب.
وقال أبو البقاء: «وقرأ الحسن «غير مضار وصية» بالإضافة ... » 1/ 337 التبيان.
(4) يقول أبو البقاء: «قوله تعالى: «يدخله» في الآيتين بالياء، والنون، ومعناهما واحد». 1/ 337 التبيان.