فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 845

11 ـ قوله:(عُمُرًا):

بسكون الميم ـ وهما لغتان.

12 ـ قوله: «يمكرون» :

ـ بالتاء والياء ـ وهو ظاهر.

13 ـ قوله تعالى: (جاءَتْها) (1)

يقرأ ـ جاءتهم ـ بالميم ـ أي: لأصحاب الفلك، كما قال: (وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ) [يونس: 22] .

14 ـ قوله تعالى: (أُحِيطَ بِهِمْ) :

يقرأ «حيط» ـ بغير همز، وبكسر الحاء ـ أى أحاط عليهم الكرب، والضيق، فتكون «الباء» بمعنى «على» (2) .

15 ـ قوله تعالى: (مَتاعَ الْحَياةِ) :

يقرأ ـ بالنّصب ـ على أنه مفعول (بَغْيُكُمْ) ؛ لأن المصدر يعمل عمل الفعل، أي: يطلبون متاع الحياة الدنيا، وخبر المبتدأ محذوف، أي: خطأ، ونحوه.

ويقرأ ـ بالجر ـ على البدل من (أَنْفُسِكُمْ) ، أو صفة «لأنفسكم» (3) .

16 ـ قوله تعالى: (زُخْرُفَها) :

يقرأ ـ على الجمع «زخاريفها» ، ومن وحّد؛ فلأنه جنس.

ـ في الشاذ «ولأدرأكم به» يقلبون الألف المبدلة من ياء همزة» 2/ 229 التبيان.

(1) (جاءَتْها») : الضمير للفلك، وقيل: للريح ... » 2/ 670 التبيان.

(2) قال أبو حيان:

«وقرأ زيد بن على «حيط بهم ثلاثيا» 5/ 139 البحر المحيط.

(3) قال أبو حيان:

«وقرأ ابن أبى إسحاق ـ أيضا ـ متاعا الحياة الدنيا ـ بنصب «متاع» وتنوينه، ونصب «الحياة» .

5/ 140 البحر المحيط. وانظر 2/ 239 الكشاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت