يقرأ ـ بالتاء، والباء ـ والأصل: هو الباء، ولكن الأكثر التاء مع اسم الله تعالى، وهذا في جميع القرآن (1) .
59 ـ قوله تعالى: (حَرَضًا) :
ـ بفتحتين ـ وهو المصدر، واسم الفاعل «حرض» ـ بفتح الحاء، وكسر الراء.
ويقرأ ـ بضم الحاء، والراء ـ، وهو مصدر ـ أيضا ـ والضمة الثانية إتباع.
ويقرأ ـ بضم الحاء، وفتح الراء ـ وهو للمبالغة، مثل «حطم» .
ويقرأ ـ بفتح الحاء، وضم الراء ـ، وهو للمبالغة، مثل «يقظ، ويقظ» و «فرح، وفرح» (2) .
60 ـ قوله تعالى: (وَحُزْنِي) :
يقرأ ـ بفتح الحاء، والزاى ـ وهى لغة جيدة (3) .
61 ـ قوله تعالى: (فَتَحَسَّسُوا) :
يقرأ ـ بالجيم ـ وهو في معنى الحاء، ومنه قوله: (وَلا تَجَسَّسُوا) (4) .
62 ـ قوله تعالى: (مِنْ رَوْحِ اللهِ) :
يقرأ ـ بضم الراء ـ وهو لغة فيه.
(1) انظر كتابنا «الباء» .
(2) فى الكشاف: «حرضا: مشفيا على الهلاك مرضا، أو أحرضه المرض، ويستوى فيه الواحد، والجمع، والمذكر، والمؤنث؛ لأنه مصدر، والصفة: حرض ـ بكسر الراء، ونحوهما دنف، ودنف .. وجاءت القراءة بهما جميعا، وقرأ الحسن «حرضا» ـ بضمتين، ونحوه في الصفات: رجل جنب، وغرب ... » 2/ 499.
(3) فى المختار، مادة (ح ز ن) : «الحزن، والحزن» : ضد السرور.
(4) قال جار الله:
«وقرئ بالجيم، كما قرئ بهما في الحجرات، وهما «تفعّل» من الإحساس وهو المعرفة.
ومنه قالوا لمشاعر الإنسان: الحواس، والجواس .. » 2/ 500 الكشاف.