فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 845

1 ـ قوله تعالى: (عامِلَةٌ ناصِبَةٌ) :

يقرآن ـ بالنصب، وفيه وجهان.

أحدهما: هو حال من الضمير فى (خاشِعَةٌ) .

والثانى: على إضمار أعنى، أو أذمّ» (1)

2 ـ قوله تعالى: (تَصْلى) :

يقرأ ـ بالتشديد ـ للتكثير.

3 ـ قوله تعالى: (لا تَسْمَعُ فِيها) (2) :

يقرأ ـ بفتح التاء ـ و «لاغية» ـ بالنصب ـ أى: لا تسمع أنت.

ويقرأ ـ بضم التاء ـ يجعله مفعولا ثانيا، أي: لا تسمع أيها المخاطب لاغية، كما تقول: «لا تسمع أنت كلاما» .

ويقرأ كذلك، إلا أنه بالياء، للفعل، أو لأن التأنيث غير حقيقى. (3)

4 ـ قوله تعالى: (الْإِبِلِ) :

يقرأ ـ بسكون الباء ـ وهو من تخفيف المكسور.

(1) قال أبو حيان:

«وقال عكرمة، والسّدى ـ بالنصب على الذم، والجمهور برفعها» 8/ 462 البحر المحيط.

(2) وفى البحر المحيط: «وقرأ «تصلى» ـ بفتح التاء، وأبو رجاء ... بضم التاء، وفتح الصاد، مشددة اللام .... » 8/ 462. وانظر الشواذ ص 172.

(3) قال أبو البركات الأنبارى: في قوله تعالى: «لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً:

«يقرأ» لا تسمع فيها لاغية» ـ بفتح التاء، ونصب «لاغية» ، وبضم التاء، ورفع «لاغية» وبضم الياء، ورفع «لاغية» : وذكر: أن التاء للخطاب، والفعل مبنى للفاعل، في القراءة الأولى، وعلى قراءة ضم التاء: الفعل مبنى لما لم يسم فاعله، ومن قرأ بضم التاء، ورفع «لاغية» فإن الفعل مبنى لما لم يسم فاعله، » 509 البيان.

وانظر الشواذ ص 172 وانظر ص 68 إعراب ثلاثين سورة ... لابن خالويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت