فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقد ذكرته في الإعراب مستوفى (1) .
ويقرأ بالتنوين ـ على معنى الجمع، فيجوز أن يكون وصفا «لكل» على التوكيد، وأن يكون المعنى: ليوفينهم جميعا، والعامل فيه فعل محذوف، أى: ليجازيهم جميعا، ثم فسره بقوله: (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) ولا ينصبه هذا الفعل، لأن هذا الجواب، لا يعمل فيه ما قبله. ويقرأ ليوفيهم» ـ بغير نون ـ فتكون اللام لتوكيد الخبر، كما قال تعالى «وإن ربك ليحكم بينهم» .
فيه أربعة أوجه:
أحدها: فتح التاء، والكاف ـ وماضيه «ركن» ـ بكسر الكاف ـ وهى لغة، وقيل:
هو مستقبل المفتوحة، ولكن سمعها من لغته فتح المستقبل، فجمع بين اللغتين.
والثانية: فتح التاء، وضم الكاف ـ وماضيهما ـ بالفتح ـ وفى المستقبل اللغتان.
والثالثة: فتح التاء، وكسر الكاف ـ وماضيه «أركن» ، أى: لا تعرضوا أنفسكم للركون إليهم (2) .
ـ تواليهما، كما فصلوا بالألف بين النونات في قولهم: أحسنانّ عنى» والثانى: أن الخبر «ما» وهى نكرة، أى لخلق، أو جمع، ويقرأ بتشديد الميم، مع نصب كل، وفيها ثلاثة أوجه نلخصها فيما يلى: الأصل «لمن ما» ... أنه مصدر «لمّ يلمّ» .. أنه شدد ميم «ما» وهو في غاية البعد .. » 2/ 716 التبيان، وانظر 1/ 328 المحتسب.
(1) وقد نقلناه مع اختصار ....
(2) قال أبو البقاء:
«يقرأ ـ بفتح الكاف، وماضيه على هذا «ركن» بكسرها وهى لغة، وقيل ماضيه على هذا بفتح الكاف ولكنه جاء على «فعل يفعل» بالفتح فيهما، وهو شاذ، وقيل: اللغتان متداخلتان، وذاك أنه سمع من لغته الفتح في الماضى فتحها في المستقبل، على لغة غيره، وماضيه «ركن» ـ بفتحها.
وانظر 1/ 329 المحتسب.