ـ بالتشديد ـ للتكثير، و ـ بالتخفيف ـ على الأصل.
84 ـ قوله تعالى: (عَشْرَةَ) :
يقرأ ـ بإسكان الشين، وفتحها، وكسرها ـ وكلّ لغة (1)
85 ـ قوله: (سَبْتِهِمْ) :
ـ على الإفراد، وقرئ «أسباتهم» ـ على الجمع ـ وهو جمع شاذ، لأن واحده «فعل» . مثل «فلس» ولا يقال فيه «أفلاس» وإنما جاء منه «فرخ، وأفراخ، وزند، وأزناد» ثم هو ضعيف من جهة أخرى، وذلك: أن «سبتا» ـ هنا ـ مصدر، والمصدر لا (2) يثنى، ولا يجمع، إلا إذا اختلفت أنواعه، ولا اختلاف ـ هاهنا ـ ..
86 ـ قوله: (لا يَسْبِتُونَ) :
ـ بفتح الياء، وكسر الباء ـ ويقرأ ـ بفتح الياء، وضم الباء.
والأشبه: أنها لغة، يقال: «سبت يسبت» ويسبت» مثل «يعكف، ويعكف» ..
ويقرأ «يسبّتون» ـ بالتشديد ـ للتكثير.
ويقرأ «سبتهم» ، يقرأ «إسباتهم» ـ بكسر الهمزة ـ مصدره أسبت».
87 ـ قوله: (لا تَأْتِيهِمْ) :
ـ بالتاء ـ للحيتان، و ـ بالياء ـ؛ لأنه جنس، ولأن تأنيثه غير حقيقى،
(1) قال أبو البقاء:
«وعشرة» ـ بسكون الشين، وكسرها، وفتحها، لغات قد قرئ بها». 1/ 519 التبيان.
وانظر 1/ 261 المحتسب.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ عمر بن عبد العزيز «حيتانهم يوم أسباتهم ... وقرأ عيسى بن عمر، وعاصم بخلاف لا يسبتون ـ بضم كسرة الباء في قراءة الجمهور، وقرأ على، والحسن ...
بخلاف يسبتون ـ بضم ياء المضارعة من «أسبت» دخل في السبت ... » 4/ 411 البحر.