يقرأ ـ بالعين ـ من «عشى بصره» : إذ ضعف، و «اغشيناهم» فعلنا بهم ذلك (1)
4 ـ قوله تعالى: (أَأَنْذَرْتَهُمْ) :
فيها قراءات ـ قد ذكرت في البقرة ـ (2) [الآية 6] .
5 ـ قوله تعالى: (وَنَكْتُبُ) :
يقرأ ـ بياء مضمومة، وفتح التاء ـ على ما لم يسم فاعله، و «ما» في موضع رفع، و «آثارهم» ـ بالرفع ـ عطفا على «ما» (3)
6 ـ قوله تعالى: (وَكُلَّ شَيْءٍ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه مبتدأ، و (أَحْصَيْناهُ) الخبر، ويجوز أن يكون معطوفا على «آثارهم» ـ على قراءة من رفع.
فعلى هذا: يكون «أحصيناه» صفة «لكلّ» أو «لشئ» (4)
7 ـ قوله تعالى: (طائِرُكُمْ) :
يقرأ «طيركم» ـ على الإفراد ـ وهو جنس.
ويجوز أن يكون جمع طائر، مثل «تاجر، وتجر» وأن يكون مصدرا بمعنى الفاعل، مثل «النجم» بمعنى «النّاجم» و «الطّلع» بمعنى «الطّالع» . (5)
(1) انظر القراءة في المحتسب 2/ 204. وانظر 4/ 6 الكشاف.
(2) أفاض أبو البقاء في العرض، والتحليل، والتعليل .... انظر 1/ 21، 22 التبيان.
(3) فى البحر المحيط «وقرأ زر، ومسروق» ويكتب ما قدّموا، وآثارهم بالياء، مبنيا للمفعول .... 7/ 235.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور: «وكل شئ» بالنصب، على الاشتغال، وقرأ أبو السمال بالرفع على الابتداء» 7/ 325 البحر المحيط.
(5) فى شواذ ابن خالويه: «قالوا: طيركم» الحسن». ص 125.
وفى الإتحاف ص 466» وعن الحسن» طيركم «بسكون الياء ـ بلا ألف» .