يقرأ «خالدا» بألف ـ على أنه خبر «أنّ» و «فى» متعلقة به. (1)
13 ـ قوله تعالى: (وَلْتَنْظُرْ) :
يقرأ ـ بكسر اللام ـ وهو أصل لام الأمر، وإنما سكنت مع الواو تخفيفا.
ويقرأ ـ بفتحها ـ وهو ضعيف.
والوجه: أنه عدل عن الكسر إلى الفتح؛ ليوافق الحركات التى فيها، أو لأنها لغة في لام الأمر، كما جاء في الفتح في لام الجر (2)
14 ـ قوله تعالى: (مُتَصَدِّعًا) :
يقرأ ـ «مصدّعا» ـ بالإدغام ـ مثل «مصدّقا» . (3)
15 ـ قوله تعالى: (الْقُدُّوسُ) :
يقرأ ـ بفتح القاف ـ وهى لغة. (4)
16 ـ قوله تعالى: (الْمُؤْمِنُ) :
يقرأ ـ بفتح الميم الثانية ـ أي: المؤمن به، أى: المصدّق به. (5)
(1) فى الشواذ: «خالدان فيها» . الأعمش ـ أيضا» ص 154.
(2) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور» ولتنظر أمرا، واللام ساكنة، وأبو حيوة، ويحيى بن الحارث بكسرها.
8/ 250 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 154.
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ طلحة «مصدقا» بإدغام التاء في الصاد.» 8/ 251.
(4) قال جار الله:
«القدوس» ـ بالضم، والفتح، وقد قرئ بهما». 4/ 509 الكشاف.
وقال ابن خالويه:
«القدوس» ـ بفتح القاف: أبو السمال.
قال أعرابى: حضرت الكسائى، فقرأت كذلك» ص 154 الشواذ.
(5) فى البحر المحيط: